السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 كشف فيلم بعد سقوط الرئيس العراقي صدام حسين ما يبدو انه دليل جديد على الاعمال الوحشية التي ارتكبت خلال فترة حكمه حيث اعدم ثلاثة رجال بأسلوب فظيع بنسفهم بمتفجرات لفت حول اجسادهم. وبعد ادانتهم في عام 1985 بشن هجوم بالقنابل ادى الى قتل ثلاثة اطفال في بغداد ربط جهاز امن صدام الثلاثة بمتفجرات في الصحراء وفجرهم واحدا تلو الآخر. وصورت تلك الاجراءات في فيلم حصلت عليه رويترز امس الأول. ويظهر الفيلم رجالا يرتدون زي ضباط الامن العراقيين وهم يلفون ما يبدو انها متفجرات حول جسم احد الرجال الذين عصبت اعينهم وتم توصيلها بأسلاك ببطارية سيارة ضخمة. ويصرخ الرجل الذي اتهم على ما يبدو بأنه عميل ايراني في ذروة الحرب العراقية الايرانية «ستقتلوني حتى رغم انني اعترفت». وفي انتظار الموت كان الرجل يلعق بلسانه شفتيه الجافتين وبعد بضع ثوان اختفى الرجل في سحابة من الدخان والغبار. وفي المشهد التالي ظهرت بقايا دامية في الصحراء. ونقل الرجل الثاني الى نفس المكان واجبر على الركوع. ويبدو انه نسف ايضا ثم تلاه الرجل الثالث. ومنذ اسقاط القوات الاميركية صدام تجرأ العراقيون على رواية عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل. وتم اكتشاف العديد من القبور الجماعية في مناطق مختلفة من العراق والتي تحتوي على الاف الجثث. ويبدأ الفيلم بضباط في الجيش العراقي وما يبدو انهم مسئولو مخابرات في ثياب مدنية ينزلون من حافلة في الصحراء ومعهم الرجال المدانون. ويتلو ضابط عراقي قرارا للمحكمة يقول ان الرجال الثلاثة عملاء ايرانيين. ويقول القرار انهم قتلوا عدة اطفال وطالبا جامعيا عندما وضعوا قنبلة يدوية داخل علبة حليب اطفال في ميدان ببغداد في ديسمبر عام 1984. ويعلن ضابط في المخابرات العسكرية ان «المحكمة الثورية امرت بتاريخ 12 فبراير 1985 في القضية رقم 180 باعدام الثلاثة شنقا» واحدهم طالب. ولكنهم لم يشنقوا.وصفق المسئولون العراقيون بوقار عندما أعلن الضابط ان الموقع على أمر الاعدام هو الرئيس صدام حسين.