السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 في اطار تشديد القبضة العسكرية على العاصمة بغداد تقرر نشر وحدات اميركية اضافية لانهاء عمليات النهب، واعتقلت القوات الأميركية صباح أمس 55 عراقيا متهمين بالنهب كما علقت ملصقات في ابرز شوارع بغداد، لتحذير على ما افاد مصدر عسكري اميركي. وقال السرجنت روجيليو غونزاليز لوكالة فرانس برس «اعتقلنا 55 لصا ويصل المزيد منهم كل 20 دقيقة». ويتم اقتياد العراقيين المعتقلين وبينهم اطفال تتراوح اعمارهم بين 10 و12 سنة الى القصر الرئاسي العراقي حيث اقام الاميركيون مقر قيادتهم في العاصمة العراقية. واوضح النقيب جامس برونلي انه يتم حبس اللصوص لثلاثة اسابيع قبل اطلاق سراحهم. وكتب على معلقات تحذير اللصوص «توقفوا عن السرقة والنهب. اعمال النهب تعطل توزيع المساعدات الانسانية وتؤخر اعادة اعمار العراق وتحرم العراق من مستقبل زاهر وتدمر مستقبل الاجيال القادمة». وكتب على معلقات اخرى «الخيار لكم. يمكنكم اختيار المساعدة على اعادة اعمار العراق ليعود دولة مزدهرة لكافة العراقيين او الحكم على الاجيال القادمة بالعيش في ظل الفقر. حكموا ضمائركم». وتصاحب الكتابة على المعلقات صور تجسد اعمال نهب واطفال عراقيين. وكان الجنرال بوفور بلونت قائد الفرقة الثالثة مشاة اعلن الخميس ان القوات الاميركية اطلقت عملية تطهير لاحياء بغداد ونشرت المزيد من القوات على الارض بهدف وضع حد لاعمال النهب والعنف واعادة النظام الى العاصمة. واضاف ان القوات الاميركية ستضاعف دورياتها الليلية. وازاء الانتقادات بشأن غياب الامن في العاصمة العراقية قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الاربعاء ان القوات الاميركية ستلجأ الى المزيد من «الحزم» لاعادة النظام لبغداد. أ.ف.ب