رصد العقل المدبر لتفجيرات نيروبي ومومباسا بمقديشو

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 أعلنت وزارة الامن الكينية امس ان واحدا من اخطر المطلوبين لمكتب التحقيقات الاتحادي الذين يشتبه انهم اعضاء في تنظيم القاعدة شوهد في العاصمة الصومالية مقديشو وربما يعمل داخل كينيا. وفضل عبد الله محمد وهو من جزر القمر متهم بأنه كان العقل المدبر لتفجيرات عام 1998 للسفارة الاميركية في نيروبي والتفجير الانتحاري في نوفمبر لفندق يمتلكه اسرائيلي في منتجع مومباسا الكيني. ويشتبه في انه عضو بتنظيم القاعدة. ونشر وزير الامن القومي كريس مورونجارو صورته امس الأول وقال ان قوات الامن في كينيا وضعت في حالة تأهب. وقال المتحدث باسم الوزارة دوجلاس كاوندا «نظرا لان هذا الشخص شوهد في مقديشو وتشير المعلومات التي تم جمعها الى انه يأتي «الى كينيا» ويغادرها فانه تم اعلان حالة التأهب». واضاف المتحدث «قال الوزير انه جري بالفعل مسح للمنشآت الرئيسية وخاصة المصالح الغربية». ووجه الى محمد الاتهام في تفجيرات عام 1998 في نيروبي ودار السلام التي قتل فيها 224 شخصا. ويعتقد انه متورط ايضا في تفجيرات مومباسا عام 2002 التي قتل فيها 16 شخصا. ولا توجد حكومة مركزية فعالة في الصومال وتم تقسيمه بين زعماء الجماعات المتنافسة مما يجعل البلاد مكانا مثاليا للهاربين. وقال كاوندا انه يعتقد ان محمد يستخدم 17 اسما مختلفا ويحمل جوازات سفر متعددة. والاسم المستعار المفضل لديه هو هارون. واصدرت الولايات المتحدة تحذيرا بشأن السفر الى شرق افريقيا أمس الأول في تكرار لتحذيرها في مارس بأنه يوجد خطر محتمل من اعمال ارهابية ضد مواطني الولايات المتحدة. وحذرت وزارة الخارجية البريطانية ايضا الغربيين وطالبتهم بتوخي الحذر وخاصة في العاصمة الكينية. وقالت السفارتان الاميركية والبريطانية في نيروبي امس انهما لا يمكنهما الادلاء بمزيد من التعقيبات على القضايا الامنية. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات