الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها الالكتروني شهادة أحد جنود حرس الحدود، يدعى بسام وهبي، المتهمين بقتل فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا في مدينة الخليل. وجاء في الشهادة التي تقشعر لها الأبدان. «حين رجعنا من الموقع توجهنا مرة أخرى إلى تحت ورأينا مجموعة من الأشخاص، وأوقفت السيارة على بعد 10 إلى 15 مترًا منهم وجاء إلينا ثلاثة أو أربعة منهم حيث دققا شاحار ويناي في بطاقاتهم الشخصية وبقي شاب واحد بالقرب من الجيب وسألاه: «هل ترغب في التجول؟». شاحار ويناي طلبا من الآخرين الانصراف بينما طلبا من الشاب الصعود إلى الجيب، أما أنا ودنيس ففكرنا أننا ذاهبون إلى زقاق وهناك سينهالان عليه بالضرب كما يفعل الآخرون. يناي أعطى الكاميرا لدنيس الذي جلس في المقعد الأمامي لكي يصورهم من الخلف وطلبا مني التوجه إلى مكان ما». لقد جلس الشاب العربي إلى جانب شاحار وبدأ دنيس بالتصوير وتبادلا الحديث معه باللغة العربية، يناي يتكلم لغة عربية يستطيعون فهمها. لقد كانت سرعة الجيب تتراوح بين 70-80 كليومترًا. وسمعت شاحار وهو يطلب من الشاب النزول من الجيب فوقف في وسط الجيب وأمسك في الحزام المعلق على سقف الجيب. لقد وقف بين يناي وشاحار اللذين دفعاه إلى الخارج فسقط في الشارع.. لقد سمعت دوي انفجار رأسه في الشارع. أردت الإبطاء لكنهما صرخا: «انطلق إلى القاعدة. لقد مات. لقد مات. بعد أن وصلنا إلى القاعدة اتفقنا أن نعطي جميعنا نفس الإفادة، وألا يوقع أحدنا الآخر». القدس ـ «البيان»: