الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 أسفر اعتداء جديد في الشيشان عن مصرع 30 شخصاً واصابة 150 آخرين، طبقاً لما أعلنه المدعي العام الشيشاني فلاديمير كرافتسنيكو. ونقلت وكالة «ايتار تاس» الروسية على كرافتنشينكو ان الاعتداء الذي نفذته امرأة انتحارية لم يسفر عن سقوط عشرين قتيلاً، كما أعلن مسئول محلي في وقت سابق، بل أوقع 30 قتيلاً وأصيب 150 شخصاً بجروح كما اعلن المدعي لدى وصوله الى اليسخان ـ ايورت في منطقة غودرميس على بعد 45 كلم شرق غروزني لفتح التحقيق. ونفذت العملية امراة انتحارية كانت على ما يبدو تستهدف رئيس الادارة الموالية للروس في الشيشان احمد قادروف الذي كان يشارك في حفل ديني في هذه القرية على ما افادت «ايتار ـ تاس». ولم يصب قادروف الذي يعتبره المقاتلون الشيشان خائنا واستهدف مرارا في العديد من الاعتداءات في الانفجار الذي اسفر عن اصابة اثنين من حراسه كما قال المدعي. وقال كرافتنشينكو ان المراة كانت تحمل حوالى 400 غرام من مادة تي.ان.تي. ووقع الانفجار وسط آلاف الاشخاص جاؤوا لاقامة احتفال ديني بمناسبة المولد النبوي. ويأتي هذا الاعتداء بعد 48 ساعة من هجوم انتحاري نفذ الاثنين في شمال الشيشان واسفر عن مقتل ما لا يقل عن 59 شخصا حسب المسئولين المحليين، وهو الاعتداء الذي أدانه البيت الأبيض. وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية اري فلايشر في بيان «ما زلنا ندعو الى التوصل الى تسوية سياسية للنزاع الشيشاني تحترم سياسة روسيا ووحدة وسلامة اراضيها وتسمح بوقف العنف وانتهاكات حقوق الانسان». الا ان فلايشر لم يدل بأي تعليق على تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي رأى ان اعتداءات الشيشان والسعودية تحمل «البصمات نفسها، ونتائجها متشابهة». واضاف فلايشر ان الولايات المتحدة «تدين الاعتداء الذي وقع في زمانامينسكوي في الشيشان، وتعبر عن تعازيها لذوي الضحايا». وكالات