الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 أشاد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي الثلاثاء بالعمل الذي قام به الجنرال الاميركي المتقاعد جاي غارنر رئيس مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية في العراق معتبرا ان الانتقادات الموجهة اليه بالفشل غير مبررة. وقال رامسفيلد في كلمة ألقاها في مركز للدراسات السياسية في حضور نائب الرئيس ديك تشيني «لقد قام بعمل رائع». واشاد رامسفيلد ايضا بالدبلوماسي السابق بول بريمر الذي عين الحاكم المدني الاعلى في العراق. وقال «انه شخصية مرموقة واعرفه، وسيقوم بعمل ممتاز». وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع كريس ايسليب «يقول المقربون من غارنر انه حدد الخامس عشر من يونيو موعدا لمغادرة» العراق «ولم يبدأ بعد بتوضيب حقائبه». وقال رامسفيلد عن غارنر ان «هذه السخافات في الصحف مزعجة. وهذا اجحاف في حقه واجحاف في حق العملية الجارية وانحراف رهيب يسيء الى العراقيين. انه اميركي نموذجي قام بعمل رائع لخدمة بلاده». واضاف رامسفيلد «من الخطأ القول انه استبدل لاسباب عادية»، مؤكدا ان عملية الانتقال هذه كانت مقررة منذ البداية. واوضح رامسفيلد «في نهاية العام الماضي، طلبنا، الرئيس (بوش) ونائب الرئيس ووزير الخارجية (كولن) باول وانا، من الجنرال غارنران يأخذ على عاتقه مهمة التحضير لعراق ما بعد صدام حسين وتحديد نوع اعادة الاعمار وانشطة انسانية قد تكون ضرورية في حال اندلاع نزاع». واضاف رامسفيلد «نشكر الله على ان جاي غارنر قد وافق»، مشترطا ان تكون مهمته لفترة محددة. وقد ترأس غارنر مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية منذ نهاية الحرب. اما بريمر فسيضطلع بدور سياسي لتشكيل حكومة جديدة في العراق. وقال الكابتن ايسليب ان غارنر الذي عين قبل خمسة اشهر سيعود الى فلوريدا في الرابع من يوليو يوم العيد الوطني الاميركي.واضاف ان بريمر وصل مع فريقه الخاص لكن «المهمتين مختلفتان». وقال ان «الحاجة الان هي ان يختار العراقيون حكومتهم ويعدون دستورا ويتمكنوا من ممارسة مسئوليات الحكومة».
