الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 اعلن مسئولون استراليون أمس ان مواطنا استراليا قتل وجرح آخر في عمليات التفجير الانتحارية التي استهدفت مجمعات سكنية يقطنها رعايا غربيون في مدينة الرياض ليل الاثنين الثلاثاء. وقالت متحدثة باسم الشئون الخارجية ان رجلا من سيدني يبلغ من العمر 39 عاما ويعمل في شركة للكمبيوتر في العاصمة السعودية قتل في الانفجارات. كما جرح استرالي اخر (28 عاما) ونقل الى المستشفى. وقال متحدث باسم وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر ان دبلوماسيين استراليين في الرياض تحدثوا مع العديد من الاستراليين الذين يعيشون في المجمعات السكنية والذين «اصيبوا بالصدمة ولكنهم لم يجرحوا» في التفجيرات. وقال داونر في وقت سابق ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن كمسئول على الارجح عن عمليات التفجير. واوضح داونر «من المرجح ان تكون هذه عملية نفذتها القاعدة خصوصا بعد التحذيرات بوقوع هجمات تشنها القاعدة في السعودية». واكد ان التفجيرات تعتبر دليلا على ان تنظيم القاعدة لم يحل. وتابع «نعرف اننا لم نسو امر القاعدة بعد»، موضحا «حققنا نجاحا كبيرا في التعامل مع القاعدة وقتل او اعتقل حوالي ثلاثة الاف من عناصرها خلال الاشهر الثمانية عشر الاخيرة الا انه لا يزال هناك اخرون». وتأتي عمليات التفجير التي شهدتها الرياض في اعقاب انفجارات وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية في اكتوبر الماضي واودت بحياة 88 استراليا من اصل 202 قتلوا في الانفجار. وكانت استراليا حذرت مواطنيها في العاشر من مايو ليتجنبوا السفر الى السعودية بسبب زيادة الخطر على الغربيين في المملكة، وجاء التحذير الاسترالي الذي تحدث عن ان التخطيط لهجمات في مراحله الاخيرة في اعقاب تحذيرات مماثلة في وقت سابق من الشهر من الولايات المتحدة. رويترز