الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 بالتزامن مع تحذير رعاياها من زيارة إيران أضافت وزارة الخارجية الأميركية صفحة باللغة الفارسية في موقعها على شبكة الانترنت لبث انتقادات للنظام الحاكم في طهران قال كولن باول وزير الخارجية الأميركي عبر هذه الصفحة ان بلاده لا تعادي الشعب الإيراني وتريد له المزيد من الحرية. وجددت الوزارة الأميركية تحذيراتها الى المواطنين الاميركيين حتى لا يخططوا للسفر الى ايران بسبب «التوترات» الناجمة عن الحرب على العراق. وقالت الوزارة في بيان ان «التوترات الناجمة عن الوضع الراهن في العراق زادت من التهديد المحتمل الذي يشكله على المواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية في الخارج، معارضو سياسة الولايات المتحدة». واضاف البيان ان «بعض اعضاء الحكومة الايرانية والشعب ما زالوا معادين للولايات المتحدة». ويحل هذا التحذير الرسمي محل مذكرة سابقة اصدرتها وزارة الخارجية الاميركية في 30 يناير 2002 واكدت ان المناطق الحدودية لايران مع العراق وافغانستان وباكستان ليست آمنة. وفي هذه الأثناء أضافت الخارجية الأميركية صفحة باللغة الفارسية الى موقعها على شبكة المعلومات الدولية «انترنيت» وذلك فيما يوصف بمحاولات الادارة الأميركية الى التقرب من الشعب الايرانى والضغط على حكومة طهران عبر نشر معلومات تنتقد فيها السياسات الحكومية الايرانية. وقال باول فى رسالة باسمه على الموقع موجهة للشعب الايرانى «نأمل أن تجدوا فى هذا الموقع مصدرا مفيدا للمعلومات حول الولايات المتحدة والسياسة الأميركية حيال ايران». وقال باول «خلافاتنا ليست مع الشعب الايراني، خلافاتنا تنصب على قرارات الحكومة الايرانية بدعم الارهاب، والسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل وحرمان الشعب الايرانى من حقوق الانسان وهو ما يعوق تنمية العلاقات بيننا». وقال باول «بيت القصيد للسياسة الأميركية هو الايمان بأن من حق الشعوب فى جميع أنحاء العالم التمتع بالحرية، الولايات المتحدة تريد رؤية ايران تتمتع بالديمقراطية والرفاهية وجزءا من الاقتصاد العالمي. أتطلع الى اليوم الذى تأخذ فيه ايران موقعها فى الأسرة الدولية. ويمكن للثقافتين الأميركية والايرانية تبادل الكثير». ونقل باول عن جورج بوش الرئيس الأميركى قوله انه يوجد تاريخ طويل من الصداقة بين الشعبين الأميركى والايرانى، ولن يجد الايرانيون صديقا أفضل من الولايات المتحدة فى سعيهم على طريق الحصول على المزيد من الحرية والتسامح. وأشار الوزير الأميركى فى هذا الصدد الى التأثير العميق الذى أظهرته مشاهد الايرانيين وهم يسارعون بإضاءة الشموع كلافتة للتعاطف مع الشعب الأميركي فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن. وكالات