الجبهة رفضت تهديدات رئيسة الفلبين، أرويو تمنح «مورو» مهلة للتخلي عن الارهاب

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 وجهت غلوريا ارويو الرئيسة الفلبينية أمس انذارا الى جبهة مورو الاسلامية للتحرير، طلبت فيه من كبرى المنظمات الاسلامية الانفصالية في جنوب الفلبين وقف كل نشاط ارهابي، لكن الجبهة رفضت تهديدات أرويو. وقالت الرئاسة الفلبينية ان الحكومة تمهل المتمردين في هذه المنظمة حتى الاول من يونيو لتحقيق ذلك والا سيتم اعتبارهم «منظمة ارهابية». وقالت ارويو في بيان ان «الحكومة تقترب من نقطة اتخاذ قرار بشأن اعلان جبهة مورو الاسلامية للتحرير منظمة ارهابية واتخاذ التدابير العملانية والدبلوماسية لتقوية هذه السياسة في المستقبل». وقال الناطق الرئاسي اغناسيو بونيه ان ادراج المجموعة بين المنظمات الارهابية سيؤدي الى «احتمال فرض قيود على الاموال من المنظمات المانحة لمنظمة ارهابية» وكذلك «فرض قيود على سفر اعضاء المنظمة». وتحدث بونيه عن «احتمال وقف محادثات السلام اذا ما تم بنهاية الامر اعلان جبهة مورو الاسلامية للتحرير منظمة ارهابية». وعلقت ارويو محادثات السلام الاسبوع الماضي عقب سلسلة من الهجمات وجهت فيها اصابع الاتهام الى جبهة مورو الاسلامية للتحرير وادت الى مقتل مئة شخص في مينداناو منذ مارس. وكررت الحكومة أمس مطلبا سابقا لجبهة مورو الاسلامية للتحرير التي تضم 12 ألفاً و500 شخصا بنبذ مجموعة ابو سياف التي تقوم بعمليات خطف مقابل فدية، وكذلك منظمات اسلامية اجنبية متشددة منها الجماعة الاسلامية والقاعدة. كما طالبت الحكومة بأن تقوم جبهة مورو بتسليم المسئولين عن عمليات التفجير التي وقعت في مطارين جنوبيين ومرفأ وعن سلسلة من الهجمات على بلدات في ميندناو منذ مارس. ورفض الناطق بلسان جبهة مورو الاسلامية عيد كابالو تهديدات ارويو. وقال في اتصال هاتفي «ما الذي سيجمدونه؟ نحن لا نملك ولا حتى سنتا»، مؤكدا ان «جبهة مورو لا تتلقى دعما ماليا» من الخارج. ونفت جبهة مورو الاسلامية للتحرير أي مسئولية لها في تفجيرات ميندناو ورفضت الاتهامات بأنها تساعد «الجماعة الاسلامية» المتهمة بالضلوع في تفجيرات بالي الدامية العام الماضي وشبكة القاعدة. كما تنفي المجموعة تقديم الملاذ لجماعة ابو سياف. وصنفت الولايات المتحدة المجموعات الثلاث بين «المنظمات الارهابية الاجنبية». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات