الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 كشفت معلومات صحفية نشرت أمس ان بنات صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع راغبات باطلاع القوات الأميركية على مكانهن، مشيرة الى ان عزت الدوري نائب صدام حاول الهروب الى سوريا، وان محمد سعيد الصحاف لجأ الى السفارة الإيرانية يوم سقوط بغداد. وأفادت «الاتحاد» الصحيفة المركزية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني أمس ان كريمات الرئيس العراقي راغبات باطلاع قوات التحالف على مكانهن. ونقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب الاعلام المركزي لحزب الاتحاد قوله ان «كريمات الرئيس العراقي السابق اتصلن بواسطة طرف ثالث بطالباني وطلبن منه حمايتهن حيث ينوين ان يعرفن انفسهن لقوات التحالف من خلال طالباني». واضافت الصحيفة ان «جلال طالباني ابدى استعداده لاستقبالهن والتوسط لهن لدى قوات التحالف». واكد المصدر من جانب آخر «عدم استلام طالباني اي رسالة خطية من الرئيس العراقي المخلوع والهارب من وجه العدالة» خلافا لما تناقلته بعض وسائل الاعلام. من ناحية أخرى قالت صحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة أمس ان عدداً من الأكراد شاهدوا قبل أيام عزت إبراهيم في احدى قرى الموصل وهو يهم بالذهاب الى سوريا. وأضافوا انه كان بحالة صحية سيئة جداً، لأنه مصاب باللوكيميا، مما يتطلب اجراء عملية تبديل لدمه. من جانب آخر، افادت مصادر صحافية عراقية بأن محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام السابق اضطر خلال محاصرة الدبابات الاميركية لمقر الاذاعة في يوم سقوط النظام السابق للالتجاء الى السفارة الايرانية، حيث اجرت بعض الفضائيات الايرانية لقاءات قصيرة معه عقب ذلك، وربما غادر السفارة الى مدينة الحلة حيث يقيم اقاربه. وحسب مصادر اخرى فانه اكد مجددا للقوات الاميركية رغبته في تسليم نفسه لكن الاميركيين رفضوا طلبه بدعوى انه ليس مطلوبا. على الصعيد نفسه، افادت صحيفة «التضامن» المحلية ان الفريق الركن اياد فتيح الراوي قائد الحرس الجمهوري السابق والذي الحق بقيادة الحرس قبيل الحرب قد قتل، ووعدت بنشر تفاصيل عن قتله او اعدامه لاحقا، في حين اكدت ان وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد خرج من مستشفى بعقوبة قبل يومين بعد ان ادخل فيها اثر اصابته بنوبة قلبية. وكالات
الدوري حاول الفرار لسوريا والصحاف لجأ للسفارة الإيرانية، بنات صدام يرغبن في إطلاع الأميركيين على مكانهن
