محطته الثالثة بعد البصرة والناصرية، عشرات الآلاف يستقبلون الحكيم في النجف

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 وصل الى مدينة النجف محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وكان في استقباله عشرات الآلاف من العراقيين. وكان الحكيم (66 عاما) زار البصرة السبت والناصرية والسماوة الاحد حيث كان عشرات الآلاف في استقباله في كل محطة من محطاته. ودعا في خطبه الى بناء «نظام اسلامي عصري ينسجم مع اساليب هذا العصر والزمان ومع التطورات الاجتماعية الموجودة في هذا الزمان»، رافضا «حكومة مفروضة» على العراقيين. وقال الرجل الثاني في المجلس الاعلى عبد العزيز الحكيم في تصريح لوكالة «فرانس برس» في النجف ان «عودة باقر الحكيم هي رجوع قائد عظيم الى بلده ومدينته النجف». عن العلاقة مع الولايات المتحدة قال عبد العزيز الحكيم الذي هو شقيق رئيس المجلس «ان لنا حوارات مع المسئولين الاميركيين وهي مستمرة الى الان ولا يمكن ان نحكم على الاميركيين وعلى سياساتهم حتى يجيبوا عن ما تناقشنا معهم عليه». واضاف «طرحنا افكارا حول الاستقرار والامن في البلد وطالبنا بأن تكون الحكومة من الشعب العراقي تؤمن بالحرية والتعددية السياسية وتقيم علاقات حسن جوار مع البلدان وتحترم الاسلام». وتنظر الولايات المتحدة بحذر الى عودة محمد باقر الحكيم نظرا للعلاقات الوثيقة القائمة بين المجلس الاعلى من جهة وبين ايران من جهة ثانية. وقد اعلنت مرارا رفضها قيام نظام جديد في العراق يكون بقيادة رجال دين. الا ان المجلس الاعلى شارك في العديد من الاجتماعات مع مسئولين اميركيين في العراق وهو واحد من خمسة تنظيمات معارضة سابقة تشكل نواة للحكومة الانتقالية المقرر ان تبصر النور في اواخر الشهر الجاري أو اوائل الشهر المقبل. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات