تعيين رئيس جديد للتخطيط بالوزارة، مكتب لإدارة النفط العراقي من أوروبا

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 عينت واشنطن رئيساً جديداً لإدارة التخطيط بوزارة النفط العراقية، فيما ذكرت مصادر عراقية ان العراق قد يستأنف نشاط قطاع النفط من مكتب في أوروبا.وقالت مصادر صحفية أميركية ان العراق يمكنه انتاج 12 مليون برميل نفط يومياً. وقالت مصادر بصناعة النفط أمس انه تم تعيين نبيل لموزة المسئول السابق بحكومة صدام حسين رئيسا لادارة التخطيط في وزارة النفط العراقية. ويحل لموزة في هذا المنصب محل ثامر غضبان المسئول عن ادارة وزارة النفط العراقية. ويجتمع كبار مسئولي النفط العراقيين في بغداد حالياً مع فيليب كارول الرئيس السابق لشركة رويال داتش ـ شل في الولايات المتحدة ورئيس لجنة استشارية لوزارة النفط العراقية. وقال مصدر عراقي ان كارول وصل لبغداد يوم السبت وعقد عدة اجتماعات مع غضبان. وقالت مصادر عراقية أمس ان كبار مسئولي النفط العراقيين قد يبدأون مزاولة نشاطهم قريبا اذا مضوا قدما بخطط اقامة مكتب مؤقت في اوروبا بحلول نهاية الشهر الجاري. وتمنح اقامة مكتب مؤقت في القارة الاوروبية او في لندن وزارة النفط ومسئولي التسويق العراقيين فرصة للالتقاء بشركات النفط العالمية والتفاوض بشأن عقود بيع النفط وصفقات اصلاح البنية الاساسية خارج البلاد التي مزقتها الحرب. وقال مصدر عراقي «انها وسيلة للتغلب على مشكلة الاتصالات. ونحن لا نريد ان يسافر الناس للعراق في الوقت الحالي». وقال مسئول تنفيذي بشركة نفط غربية «اقامة مكتب خارج العراق خطوة معقولة وبصفة خاصة اذا كانوا يتعجلون ممارسة نشاطهم». وهناك حاجة ملحة لاستيراد قطع غيار ومعدات لتعزيز انتاج النفط العراقي من 200 الف برميل يوميا في الوقت الحالي الى المستوى الذي كان عليه قبل الحرب وهو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وقالت مصادر ان مسئولين مثل ثامر غضبان الذي يتولى الاشراف على وزارة النفط وعلي حسن رئيس سومو وفاضل عثمان وهو نائب رئيس لجنة استشارية لوزارة النفط سيعملون بشكل مؤقت في مكتب بالخارج. وقال جون سنو وزير الخزانة الأميركية ان ايرادات النفط العراقية ستمثل حجر زاوية في جهود تمويل إعادة اعمار العراق. وذكرت مجلة «تايم» الاميركية نقلا عن مسئول بترولى عراقى سابق أن بامكان العراق أن ينتج ما مقداره 12 مليون برميل من البترول يوميا ويصبح بسهولة أكبر منتج للبترول فى العالم. ويقول دونالد ستيل فى تقرير له نشرته المجلة عن ثروة العراق البترولية وأثار استغلالها على سوق البترول العالمية وعلى الوضع الاقتصادى فى المنطقة بصفة خاصة أن كمية البترول التى يمكن أن يطرحها العراق فى السوق لن تقرر فقط مستويات معيشة العراقيين لكنها ممكن ان تؤثر فى الاقتصاد الروسى، وفى السعر الذى يدفعه الاميركيون للجازولين، وقد تمتد الى الاستقرار فى المنطقة والى مستقبل ايران. وأورد التقرير تصريح لعصام الجلبى وزير النفط العراقى فى الفتره من 1987 ـ 1990 ومستشار الطاقة الخاص فى عمان للمجلة قال فيه أنه لكى ينتج العراق 6 ملايين برميل فى اليوم سوف يحتاج الى استثمارات تتراوح مابين 30 بليون الى 40 بليون دولار، مشيرا الى أن 17حقل بترول فقط من 80 حقلاً مكتشفاً قد تم تطويرها للاستغلال. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات