صحافي مزور وسارق في نيويورك تايمز

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 قدمت صحيفة «نيويورك تايمز»، وهي واحدة من اكبر الصحف الاميركية، أمس الأول اعترافا طويلا بالذنب ومفاده ان احد محرريها السابقين عمد بانتظام خلال السنوات الاربع الاخيرة الى اختلاق وتلفيق وتزوير بل وسرقة عدد من تحقيقاته الصحافية. ونشرت الصحيفة نتائج تحقيق داخلي عميق ودقيق عن مخالفات المحرر جيسون بلير (27 سنة) الذي استقال بعد ثلاثة اشهر. وقالت معلقة ان «الضرر الذي سببه للصحيفة والعاملين فيها لن يمحى كليا الاسبوع المقبل او الشهر المقبل او حتى الاعوام المقبلة». وجندت الصحيفة التي اتهمتها بعض منافساتها بمحاولة اخفاء هذه القضية، خمسة على الاقل من محرريها للتقصي بدقة عن النشاط المهني لجيسون بلير والكشف عنها في مقال من اربع صفحات (اكثر من سبعة آلاف كلمة) تصدر الصفحة الاولى من عدد الاحد للصحيفة. واعترفت الصحيفة بأن نقص التحاور بين مسئولي التحرير، أسهم في هذه الفضيحة التي تطرقت اليها باستفاضة وسائل الاعلام الاخرى، ووعدت ايضا باجراء تحقيق داخلي آخر لاستخلاص الدروس من عواقب هذه الفضحية واعادة النظر في وسائلها للتأهيل المهني والتحقيقات واخلاقيات المهنة. وقدمت الصحيفة اعتذارها لقرائها ولجميع الصحافيين الذين سرق منهم الصحافي المتهم مقالاتهم. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات