قديروف يحمل مسخادوف المسئولية، مقتل 40 بتفجير انتحاري في الشيشان

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 قال مسئولون ان اثنين من الثوار الشيشان شنا هجوما انتحاريا بشاحنة ملغومة على مبنى حكومي في شمال جمهورية الشيشان الساعية للانفصال أمس الاثنين مما اسفر عن سقوط 40 قتيلا واصابة الكثيرين. وكان الهجوم الذي وقع في بلدة زنامينسكوي الواقعة شمالي العاصمة جروزني هو اكبر هجوم يشنه الثوار منذ اجراء استفتاء حول الدستور نظمه الكرملين في مارس ربط الجمهورية بروسيا بصورة اكبر. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال على الفور ان مثل هذه الهجمات لن تعوق خطة سلام الكرملين في المنطقة. وقال لكبار المسئولين في الحكومة الروسية «هذه الممارسات...تهدف الى وقف عملية السعي لتسوية سلمية للوضع القائم في الشيشان...لا يمكننا السماح بحدوث شيء كهذا.. ولن نفعل ابدا». وفتح جنود كانوا يحرسون المبنى الاداري الذي يضم ايضا مقر جهاز «أف.اس.بي» الامني النيران على الشاحنة لوقفها لكنها تحركت صوب الحواجز الامنية الخرسانية ثم انفجرت. وتسبب الانفجار الهائل الذي وقع بالقرب من حدود الشيشان مع روسيا وفي منطقة خضعت منذ فترة طويلة لسيطرة موسكو في احتراق المبنى وتدمير ثمانية منازل مجاورة. وسارعت اجهزة الطواريء الى المنطقة لمحاولة انتشال المحاصرين وسط الانقاض. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الشيشانية «قتل 40 في هذا الانفجار». وذكر مسئولون في موسكو ان 70 جريحا على الاقل نقلوا الى مستشفيات. ويعتقد ان منفذي هذه العملية لقيا حتفهما. وفي ديسمبر الماضي اسفر انفجار وقع في مقر الادارة الاقليمية بجروزني عن سقوط 80 قتيلا. والقى احمد قديروف رئيس الادارة الشيشانية الحالية الموالية لموسكو مسئولية الانفجار على مقاتلين موالين لاصلان مسخادوف الرئيس السابق للشيشان وهو الان هارب وتطلب القوات الامنية الروسية القبض عليه. ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن قديروف قوله «نحن في حاجة الى ان نكون اكثر حرصا ومسئولية حتى لا تجوب شاحنات محملة بالمتفجرات اراضي الجمهورية». وأضاف «لدي تساؤلات كثيرة مثل من اين جاءت هذه السيارة وكيف وصلت الى زنامينسكوي». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات