في اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، اتفاق صيني بريطاني على دور رئيسي للأمم المتحدة بالعراق

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 اتفقت الصين وبريطانيا على أهمية الاسراع بتشكيل حكومة انتقالية فى العراق تمثل مختلف فئات وطوائف الشعب العراقى. كما تم الاتفاق خلال اتصال هاتفى بين لي تشاو شينغ وزيرالخارجية الصينى وجاك سترو نظيره البريطانى على أن يكون للأمم المتحدة الدور الرئيسى فى ترتيبات عراق ما بعد الحرب وعمليات اعادة الاعمار بما يضمن تحقيق المصالح بعيدة المدى للشعب العراقى وتعزيز السلام والأمن والاستقرار فى منطقة الخليج. وتم خلال الاتصال بحث عدد من القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها القضية العراقية والصراع الفلسطينى الاسرائيلى والأزمة النووية فى شبه الجزيرة الكورية. وحول الصراع الفلسطينى الاسرائيلى رحب الوزيران بالاعلان رسميا عن خريطة الطريق باعتبارها تمثل فرصة ايجابية لدفع مسيرة السلام فى الشرق الأوسط وأعربا عن أملهما فى أن يغتنم الفلسطينيون والاسرائيليون تلك الفرصة السانحة وأن يبديا التعاون اللازم مع المجتمع الدولى لوقف دائرة العنف الدموية المفرغة واستئناف المسيرة السلمية فى أقرب وقت ممكن من خلال اتخاذهما اجراءات عملية وبناءة وملموسة. وفى هذا السياق أكد الوزير الصينى استعداد بلاده للتعاون مع مختلف أطراف المجتمع الدولى بما فيها بريطانيا للدفع باتجاه تسوية سلمية عادلة ودائمة لتلك القضية المزمنة، فيما كشف النقاب عن أن وانغ شى جيى المنسق الصينى الدائم لعملية السلام فى الشرق الأوسط يستعد للقيام بجولة ثانية فى المنطقة فى غضون الأيام القليلة القادمة وهى الجولة التى تأتى بعد ستة أشهر من جولته الأولى. وبالنسبة للمشكلة النووية لكوريا الشمالية اتفق الوزيران على أن مفتاح الحل يكمن فى ضرورة توفر الارادة السياسية لدى الطرفين المعنيين بيونغ يانغ وواشنطن مع ضرورة الحفاظ على قوة الدفع للحوار والتفاوض والاحجام عن أية أقوال أو أفعال من شأنها تفاقم الأزمة المعقدة أصلا على أن يبقى الهدف الأساسى والنهائى هو الوصول بشبه الجزيرة الكورية الى منطقة منزوعة الأسلحة. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات