بدء محاكمة المتهمين بانفجار بالي

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 بدأت أمس في دنباسار كبرى مدن جزيرة بالي، محاكمة المتهمين في الاعتداء الذي اسفر عن مقتل 202 شخص في اكتوبر من العام الماضي في الجزيرة الاندونيسية. وبعد ان تلي محضر الاتهام الذي يقع في 33 صفحة واستجواب عمروسي اول المتهمين بتنفيذ الاعتداء، حول تفاصيل تتعلق بهويته، قررت المحكمة ارجاء المحاكمة حتى الاثنين المقبل. وتحدث محضر الاتهام عن الطريقة التي خطط بها عمروسي و12 شخصا آخرين للاعتداء وقاموا بتنظيمه. وقد يحكم على عمروسي وهو ميكانيكي في الاربعين من العمر حكم بالاعدام لشرائه السيارة وطنا من المواد الكيميائية التي استخدمت في عملية التفجير في هذا الاعتداء. وتجري المحاكمة التي يقوم اكثر من مئة صحافي بتغطيتها، وسط اجراءات امنية مشددة نشر ثلاثة آلاف من رجال الشرطة لضمانها. وقد استمع عمروسي الذي جلس على كرسي في قاعة المحكمة وليس في قفص الاتهام كما اعلن سابقا وكان يراقب القضاة الخمسة في المحكمة، الى محضر الاتهام بهدوء بعد ان رد على اسئلة تتعلق بهويته. وينتمي عمروسي الذي يوصف بانه «الارهابي المبتسم»، الى الجماعة الاسلامية وهي منظمة ارهابية اقليمية تسعى لاقامة دولة اسلامية في مناطق من جنوب شرق آسيا. وكان اعتداء بالي ادى الى مقتل 202 شخص من 21 بلدا لكن معظمهم كان من الاستراليين (88 شخصا)، وجرح اكثر من 300 اصابات العديد منهم كانت خطيرة. وبين القتلى 38 اندونيسيا و22 بريطانيا وسبعة اميركيين. وادى الانفجار الذي استهدف مطعما ومرقصا، الى اشتعال النيران في المكانين فقتل او تفحم قسم من رواده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات