زيارة فريق مصارعة أميركي تثير جدلا، منتظري يؤيد استئناف العلاقات بين طهران وواشنطن

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 ايد آية الله علي منتظري الذي حرمه آية الله الخميني من خلافته عام 1989، استئناف العلاقات الايرانية الاميركية، بالتزامن مع اشتعال الجدل في طهران حول زيارة فريق مصارعة اميركي. وذكر موقع إمروز الاخباري على شبكة الانترنت السبت أن منتظري قال إن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ليس حراما. ولكن منتظري أضاف أن إيران ضيعت فرصة استئناف العلاقات قبل وصول الرئيس جورج دبليو بوش للسلطة، والان يواجه الايرانيون مفاوضات أصعب مع الولايات المتحدة. وقال منتظري في لقاء مع أعضاء حزب جبهة المشاركة الايرانية الاصلاحي إن «استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ليس خطا أحمر لا نستطيع تجاوزه إذا ما اقتضت مصالحنا بعيدة المدى ذلك». وقال منتظري إنه إذا كانت الامبريالية هي الفيصل في قطع العلاقات فإننا لا نستطيع أن نرفض العلاقات مع الولايات المتحدة ونقبل العلاقات مع بريطانيا. في غضون ذلك أفادت إحدى الصحف الايرانية الرياضية اليومية امس أن زيارة فريق المصارعة الرومانية الاميركي لايران ستتطلب موافقة من وزارة الخارجية الايرانية بسبب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق. وبالرغم من التوتر السياسي بين البلدين أعلن رئيس الاتحاد الايراني للمصارعة محمد رضا طالقاني أمس الاول أن خمسة مصارعين أميركيين سيصلون إلى إيران الاربعاء المقبل لحضور مسابقات كأس (تاختي) في مدينة سانانداج الغربية. وحملت البطولة الايرانية هذا الاسم تيمنا بلاعب المصارعة الرومانية الايراني غلام رضا تاختي. وأضاف أن الفريق الايراني سيشارك في مسابقات المصارعة التي تقام بالولايات المتحدة في سبتمبر المقبل. وقاطعت إيران بطولة كأس العالم للمصارعة في عام 2003 في بواز بولاية أيداهو الاميركية بعد أن تعرض الفريق الايراني لاجراءات فحص صارمة من قبل إدارة الهجرة الاميركية شملت أخذ بصمات الاصابع. وتشارك في البطولة الايرانية فرق من أرمينيا وأذربيجان وبلغاريا وسوريا. ويجسد تبادل البعثات الرياضية بين البلدين سياسة «تنس الطاولة» التي ظهرت في بداية السبعينيات حين مهدت الزيارات المتبادلة بين فرق تنس الطاولة الاميركية والصينية الطريق لاقامة علاقات دبلوماسية بين واشنطن وبكين. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات