الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 رغم تقارير عن انشقاق اثنين من قادتها نظمت حركة الباسك الاسبانية الانفصالية مظاهرة ضخمة لدعم مرشحيها في الانتخابات في وقت أعلن في فرنسا عن اعتقال أربعة من نشطاء حركة «إيتا» الاسبانية المحظورة. وتظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص فى مدينة بلباو الاسبانية تأييدا للمرشحين الانفصاليين الباسك فى الانتخابات المحلية. وذكر راديو لندن أمس أن مجلس أبالكيتا وهو المجلس الذى يضم مسئولين محليين منتخبين يؤيدون استقلال اقليم الباسك عن اسبانيا دعا الى هذه التظاهرة. وكانت المحكمة الدستورية فى مدريد قد منعت الجمعة الماضي أكثر من ألف من القوميين الباسك من خوض غمار الانتخابات المحلية. وكانت صحيفة «أ ب ث» الاسبانية ذكرت أمس الأول أن اثنين من أعضاء منظمة إيتا من المطلوبين في أسبانيا تخليا عن جماعة الباسك الانفصالية وفرا للاختفاء في فرنسا. وقالت الصحيفة ان خوسيه ماريا زالدوا كورتا (53 عاما) المشتبه في تورطه في 15 جريمة على الاقل، وراؤل انجيل فونيتيس فيلوتا (35 عاما) المسئول عن أربع جرائم قتل سيكونان أول عضوين نشطين يتخليان عن منظمة إيتا منذ سنوات. الى ذلك اعتقلت الشرطة الفرنسية أمس الأول أربعة أشخاص يشتبه في أنهم من أعضاء منظمة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك منهم شخص يشتبه في أنه زعيم الجماعة وذلك أثناء عملية قامت بها الشرطة في مدينة سانت جنوب غرب فرنسا. وصرح انحيل اثيبيس وزير الداخلية الاسباني في مدريد بأن اينهوا جارثيا مونتيرو (26 عاما) والمعروفة أيضا باسم لايا، يشتبه في أنها ارتكبت جريمتي قتل على الاقل. كما تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين منهم فرنسي، يشتبه في تورطهم في ارتكاب عدة هجمات. وتمت الاعتقالات مساء أمس الجمعة. ويقال ان المرأة والرجال الثلاثة كانوا مسلحين ويحملون أوراق هوية مزورة عندما تم اعتقالهم في مدينة سانت، التي تقع على مسافة حوالي مئة كيلو متر (60 ميلا) شمال بوردو في فرنسا. وكالات
