الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 اتهم جوزي لينا وزير داخلية الفلبين جبهة تحرير مورو بالتورط في ارتكاب التفجيرات الأخيرة جنوب الفلبين والتي راح ضحيتها 13 شخصاً و41 مصاباً، فيما وافقت السلطات على اجراء مناورات مع الولايات المتحدة الأميركية في معاقل الجبهة الاسلامية في الجنوب، وذلك في تغيير مفاجيء لموقفها السابق. ونقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن وزير الداخلية الفلبيني قوله ان رجلاً يدعى أبو سليمان ضمن جماعة أبو سياف المناهضة للحكومة زعم مسئوليته عن ارتكاب التفجيرات، في الوقت نفسه أعلن انغليو رايس وزير الدفاع الفلبيني انه سيتم اجراء المناورات المشتركة مع الجنود الاميركيين فى مناطق تابعة للمتمردين فى الجنوب بخلاف جماعة أبو سياف حيث وافقت الحكومة الفلبينية على توسيع نطاق تلك المناورات لتشمل مواقع الثوار المسلمين هناك. وقال رايس ان الدولتين وافقتا على ضم مدن بيكيت بمحافظة شمال كوتاباتو وسيوكون بمحافظة زامبوانغا ديل نورت الى المناطق التى ستجرى بها المناورات العسكرية المشتركة والتى مازالت المباحثات قائمة بشأن موعدها وعدد المشاركين بها. وتعتبر هاتان المدينتان من المعاقل الهامة للجبهة الاسلامية لتحرير مورو. ويأتى ذلك بالاضافة للمناورات التى ستجرى بجزيرة سولو الجنوبية التى تعتبر معقلا لجماعة أبو سياف بعد أن كانت مناورات العام الماضى أضعفت تواجدها بجزيرة بازيلان القريبة منها. ويعتبر ضم مواقع ثوار الجبهة الاسلامية لهذه المناورات هو أول خطوة محددة فى مجال مساعدة القوات الاميركية للقوات الفلبينية فى حملتها ضد هذه الجبهة. وكالات