الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 نفى الاردن امس قيام صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع بتحويلات مالية عبره قبل الحرب، فيما اكد احباط محاولات لتهريب اثار عراقية. واكد محمد العدوان وزير الاعلام الاردني والناطق الرسمي باسم الحكومة ان القيادة العراقية السابقة لم تقم بتحويلات مالية وسواء كانت سرية او علنية قبل سقوط بغداد. واضاف ان اميركا لم تطلب من عمان على الاطلاق البحث عن تحويلات مالية من هذا القبيل وقال الدكتور العدوان فى تصريح لصحيفة « الدستور» الاردنية ان ما اشيع مؤخرا عن اتهامات اميركية لبلاده بأنها تخفى معلومات عن تحويلات مالية للرئيس العراقى السابق صدام حسين عبر الاردن غير صحيحة ، مبينا انه لا توجد اية ارصدة للقيادة العراقية فى البنوك الاردنية .وشدد الوزير الاردنى فى تصريحه على ان بلاده فى كل معاملاتها المالية تتسم بالشفافية والوضوح ولديها مصداقية عالية بهذا الخصوص وتأتى تصريحات وزير الاعلام الاردنى ردا على انباء كانت قد تحدثت عن اتهامات من مسئولين فى وزارة الخزانة الاميركية للاردن بعدم تعاونه مع الادارة الاميركية فى البحث عن تحويلات مالية قام بها الرئيس العراقى السابق عبر الاردن ومقدرة بـ « 2ر1» مليار دولار. على صعيد اخر أعلن مدير عام دائرة الاثارالأردنية الدكتور فواز الخريشا ان الاردن تمكن من احباط اربع محاولات لتهريب اثار عراقية على الأقل عبر حدوده مع العراق . وأوضح الخريشا فى تصريح له امس ان المحاولات التى احبطت لم تكن فقط لاثار عادية بل كانت تضم قطعا تراثية نادرة وهى قطع مهمة وثمينة، مشيرا الى انه سيتم تسليم هذه القطع للعراق. وفى رده على سؤال حول الموتمر الخاص الذى سينظم فى عمان خلال شهر مايو الجارى لمناقشة ما حل بالاثار العراقية بالتنسيق والتعاون مع المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم اكد الخريشا ان هذا الموتمر مهم للغاية خلال المرحلة الراهنة تحديدا ولن يعقد فى حال لم تحضره شخصيات عراقية مهمة مهنيا وعلميا فى قضايا الاثار. واوضح أن الاردن سيخاطب الجهات المعنية فى العراق لحضور هذا الاجتماع مشيرا الى ان اللقاء سيعقد بمشاركة مجموعة من الخبراء العرب والمعنيين بالاثار لمعرفة ما حل بالاثار العراقية وسبل حمايتها لافتا الى ان المحادثات لا تزال مستمرة مع المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم للاعداد لهذا المؤتمر.وكالات