الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 قتل جيش الارهاب الصهيوني فلسطينيا واصاب اخر ودمر ثلاثة منازل في قطاع غزة حيث بدأ حشودا عسكرية تمهيدا لعدوان واسع ضد رفح في جنوب القطاع ردت المقاومة بقصف المستوطنات هناك وبلدة سديروت داخل الدولة العبرية بقذائف الهاون والصواريخ ما اسفر عن اصابة اسرائيليين فيما تمكنت من قتل مستوطن بكمين مسلح في الضفة الغربية. و اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وكتائب الشهيد جهاد جبريل التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة امس مسئوليتهما عن مهاجمة سيارة لمستوطنين شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية مما ادى الى مقتل مستوطن اسرائيلي. وقالت المجموعتان المسلحتان في بيان مشترك حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان «مجموعة مشتركة من كتائب شهداء الاقصى وكتائب التحرير قوات الشهيد جهاد جبريل هاجمت سيارة للمستوطنين الصهاينة صباح (الاحد) قرب مستوطنة عوفرا شمال مدينة رام الله». واوضح البيان ان الهجوم الذي ادى الى «اصابة السيارة بشكل مباشر وقتل وجرح من فيها»، يأتي «استمرارا لنهج المقاومة والجهاد وردا على الاحتلال القذر والمجازر الصهيونية والاغتيالات الجبانة بحق ابناء شعبنا». ووعد الفصيلان الفلسطينيان «بالانتقام والثأر لدماء الشهداء الابرار وبالمزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن ارضنا»، واكدا ان «ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية سيكون قاسيا». وكانت الاذاعة العبرية ذكرت ان اسرائيليا قتل صباح الاحد برصاص اطلقه فلسطينيون في الضفة الغربية. واوضحت الاذاعة ان الاسرائيلي وهو من سكان القدس قتل عندما فتح فلسطينيون النار على السيارة التي كان يقودها قرب مستوطنة عوفرا قرب مدينة رام الله الفلسطينية. وفي قطاع غزة أفاد تقرير إخباري بأن فلسطينيا استشهد في ساعة مبكرة من صباح امس الاحد برصاص جنود إسرائيليين حينما اقترب من سور أمني قرب مستوطنة إسرائيلية في منطقة الحدود بقطاع غزة. وذكرت إلاذاعة العبرية أن الرجل كان يريد العبور بصورة غير قانونية إلى إسرائيل لكن الجنود الإسرائيليين رصدوه وهو يقترب من مستوطنة كيسوفيم وقتلوه. كما افاد مصدر امني فلسطيني امس ان فلسطينيا جرح في توغل قام به الجيش الاسرائيلي في الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية في مخيم خانيونس جنوب القطاع. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان «دبابات وآليات وجرافات عسكرية اسرائيلية توغلت فجر امس في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة». واضاف ان «الجيش الاسرائيلي فتح النار بشكل عشوائي خلال توغله مما ادى الى اصابة فلسطيني» بجروح، موضحا ان القوات الاسرائيلية «هدمت ثلاثة منازل» لفلسطينيين في المنطقة نفسها. وجاءت عملية التوغل بعد ان اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه مسئوليتها عن اطلاق قذائف هاون على مستوطنة نيفيه ديكاليم الواقعة مقابل مخيم خانيونس. واعلنت حماس في البيان عن «مسئوليتها عن قصف ما يسمى بمغتصبة نيفيه ديكاليم باربع قذائف هاون»، موضحا ان «العدو المجرم اعترف باصابة مغتصبين صهيونيين». وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان اثنين من المستوطنين اليهود جرحا بشظايا قذائف بعد هذا القصف. واعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان ثلاثة من صواريخ قسام اطلقت من شمال قطاع غزة سقطت امس داخل الدولة العبرية بدون ان تسبب سقوط جرحى. واوضح المتحدث ان الصواريخ اطلقت من بلدة بيت حانون وسقطت في سديروت في صحراء النقب بدون ان تسبب اصابات او خسائر. وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلى بالرشاشات الثقيلة فجر امس منازل المواطنين فى حى تل السلطان جنوب غرب محافظة رفح. وأفاد شهود أن جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودى فتحوا نيران أسلحتهم بشكل كثيف صوب بيوت المواطنين فى حى تل السلطان. والحق القصف أضرارا مادية فى العديد من منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين فى المنطقة. على صعيد ذى صلة اكد شهود عيان فلسطينيون ان قوات الاحتلال الاسرائيلى دفعت فجر امس بتعزيزات عسكرية كبيرة لمنطقة الشريط الحدودى فى رفح جنوب القطاع. وشوهدت ناقلات عسكرية كبيرة و سيارات مصفحة تتوجه وتتمركز فى المنطقة المحاذية لمخيم يبنا على الحدود المصرية الفلسطينية المشتركة تمهيدا لعدوان جديد. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
استشهاد فلسطيني وحشود عسكرية لعدوان جديد ضد رفح، مقتل مستوطن بكمين وإصابة اسرائيليين بقصف مستوطنات القطاع
