اسماعيل: زيارة مبارك للخرطوم تاريخية

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 أكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى على اهمية الزيارة التى قام بها حسنى مبارك الرئيس المصري الاسبوع الماضى للسودان، ووصفها بأنها تاريخية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان. وقال ان زيارة مبارك استقبلها كل شعب السودان على مختلف احزابه السياسية وقطاعاته الدينية ولم تتخلف قوى سياسية واحدة عن الترحيب بزعيم مصر، معربة عن التفاؤل الكبير بأن هذة الزيارة ستحدث نقلة فى الاوضاع فى السودان فيما يجرى فى مجال العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك فى اطار التشاور الذى يمكن ان يتم بين مصر والسودان بالنسبة للقضايا الاقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك وانعكاساتها على امن البلدين واستقرارها. واضاف وزير خارجية السودان فى حديث للبرنامج التلفزيونى «صباح الخير يامصر» أمس ان هذه الزيارة أسست لشراكة حقيقية بين البلدين فى المجالات المختلفة حيث تطرقت لثلاث قضايا مهمة هى العلاقات الثنائية بين البلدين فى مجالاتها الاقتصادية والتجارية والسلام فى السودان والدور المصرى فى ايقاف الحرب واحلال السلام والحفاظ على وحدة الاراضى السودانية اضافة الى تبادل الرأى حول الجهود التى تبذلها مصر بقيادة الرئيس حسنى مبارك لاعادة الاوضاع فى العراق الى الوضع الطبيعى والوصول الى حكومة يرتضيها الشعب العراقى لتعيد الأمن والطمأنينة للعراق الشقيق. وأوضح انه تم فى هذا الاطار توجيه الدبلوماسية المصرية والسودانية لكى تتعاون من اجل تفعيل الجامعة العربية والنظام العربى. وعن زيارته الحالية لألمانيا قال وزير الخارجية السودانى فى حديثه التلفزيونى ان هذه الزيارة التى تأتى ضمن جولة تشمل ألمانيا وكندا والولايات المتحدة تهدف الى تحقيق السلام فى السودان، مشيرا الى ان المانيا دولة لها اهميتها سواء فى اطار العلاقات الثنائية بين البلدين او فى اطار الدور الذى تلعبه ضمن الاتحاد الاوربى. وشدد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل على الحاجة الى التحضير لمرحلة ما بعد السلام سواء من مشروعات فى مجال البنية التحتية وفى مجال الغذاء وفى مجال عودة اللاجئين الذين لجأوا الى دول الجوار والنازحين الذين تركوا قراهم نتيجة للحرب. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات