الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 أفادت مجلة «فوكس» الالمانية في عددها استنادا الى نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية الجزائري ان الجزائر ترفض «أي تدخل» الماني للافراج عن 31 سائحا اوروبيا فقدوا في الصحراء الجزائرية. وكتبت الصحيفة ان الوزير اعلن امام لجنة السياحة والاتصال البرلمانية الجزائرية في تاريخ لم تحدده «ليس هناك تدخل الماني لأن الأمر يتعلق بشئون جزائرية داخلية». وافادت «مصادر من الاوساط الامنية» ان الخاطفين طلبوا التفاوض مباشرة مع برلين وهو ما رفضته السلطات الجزائرية «قطعا». وقالت «فوكس» ان الحكومة الالمانية «قلقة جدا» من هذا الوضع. وأكدت الصحف الالمانية الصادرة خلال الاسبوع الجاري ان غيرهارد شرويدر المستشار الالماني عرض مساعدته على الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعثور على السياح الاوروبيين ومن بينهم 15 المانيا. وكانت الحكومة الالمانية ارسلت مطلع ابريل عددا من عناصر وحدة المانية متخصصة في مكافحة الارهاب لتقديم نصائح للسلطات الجزائرية. وقالت «فوكس» ان عددهم ارتفع من اربعة الى ستة. من جهة اخرى اكدت مجلة «ابدون» السويسرية في اخر عدد لها ان السياح وهم خمسة عشر المانيا وعشرة نمساويين واربعة سويسريين وهولندي وسويدي، لايزالون على قيد الحياة وان خاطفيهم طلبوا فدية. وأكدت «ان السلطات الجزائرية تلقت ثلاث ةطلبات فدية احداها لدى القيادة العسكرية لمنطقة الجنوب والاخرين لدى مديرية الشرطة في العاصمة الجزائرية» وفق ما أعلن «احد عناصر الاجهزة الجزائرية» للمجلة. وحددت الفدية بما بين عشرين الى ثلاثين مليون يورو. واضافت «هبدو» ان السلطات الجزائرية تمكنت «من تحديد موقع» الرهائن بشكل جيد جدا بفضل العثور على اثنين من سيارات الخاطفين. وكانت الجزائر تسعى الى شن هجوم قبل 15 يوما ولكن الحكومة الالمانية ابدت معارضتها على ما افادت المجلة. وأعلن وزير الداخلية في السادس من الشهر الجاري ان «لا مفاوضات» مع خاطفين محتملين للسياح الاوروبيين الذين اختفى بعضهم منذ السابع عشر من فبراير. وفقد السياح في مثلث يمتد بين جنات (1700 كلم جنوب شرق العاصمة) وتمنغاست (1900 كلم جنوبا) وورقلة (800 كلم جنوب شرق). وبعضهم اختفى منذ السابع عشر فبراير. أ.ف.ب