الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 طالب رئيس جبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة (الجناح المعارض للحكومة) وعضو المجلس الوطني (البرلمان) بأن تكون رئاسة الجمهورية مناوبة بين أهل الشمال والجنوب خلال الفترة الانتقالية مؤكداً على مقترحات الحركة الشعبية في هذا المنحى وقال ان هذا الطلب هو الذي يحفظ لهم حقوقهم كجنوبيين وليس منصب نائب الرئيس المقترح بسلطات غير محددة و أضاف أن منصب رئاسة الجمهورية للجنوبيين يجعلهم مواطنين سودانيين حقيقيين مشيراً الى أنهم كجنوبيين لا يريدون ان يظلوا في حكم مواطنين عن الدرجة الثانية الى الأبد. وفي ذات السياق طالب سولي في حوار مع صحيفة الحياة السودانية بإعطاء الجنوب نسبة 60% لتنمية المناطق التي يستخرج منها البترول على أن تذهب بقية النسبة الى الحكومة المركزية أوضح أن هذا هو المعيار الذي يراه مناسباً للتقسيم العادل للثروة حتى بالنسبة للثروات الموجودة بالشمال. وفي ذات الوقت استبعد بيتر سولي حدوث انسجام بين زعيم الحركة الشعبية جون قرنق والحكومة في حالة تولي قرنق منصب نائب رئيس الجمهورية بعد توقيع اتفاقية السلام. ووجه سولي الذي يقود المعارضة في جناح جبهة الإنقاذ التي كانت متحالفة مع الحكومة إلا أنها انقسمت وبقى الجناح الذي يقوده جوزيف ملوال وزير الطيران الحالي على تحالفه مع الحكومة، وجه انتقادات حادة لحكومة الإنقاذ حيال مواقفها في المفاوضات مع الحركة الشعبية. الخرطوم ـ «البيان»: