في افتتاح البرلمان الجديد، الرئيس اليمني يؤكد التمسك بالنهج الديمقراطي، الأحمر يطالب اميركا بمراجعة سياستها في المنطقة

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 دعا علي عبدالله صالح الرئيس اليمني في افتتاح البرلمان الجديد المنتخب الى وحدة الصف بين المعارضة والسلطة مؤكدا التمسك بالديمقراطية كخيار وطني لا رجعة عنه مهما ضاقت الصدور لدى الحكام والمحكومين والمعارضة، فيما طالب عبدالله الاحمر رئيس البرلمان بضرورة تخفيف المعاناة على المواطنين، وطالب بمراجعة اميركا لسياستها في المنطقة. واكد الرئيس اليمني ان هناك مهام تشريعية ورقابية كبيرة وعديدة تنتظر البرلمان الجديد خلال المرحلة المقبلة. وشدد على اهمية الاصطفاف الوطني بين السلطة والمعارضة لمجابهة التحديات التي تواجه البلاد، وقال امام الجلسة التي حضرها رئيس الحكومة المكلف عبدالقادر باجمال واعضاء حكومته السابقة واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون في صنعاء ان السلطة والمعارضة ستشكلان فريق عمل واحدا وان المعارضة هي رديف للسلطة «وهي تذكر السلطة بالاعوجاج ان حدث» وان على الجميع العمل دون مكايدات او مزايدات. من جانبه اكد الشيخ عبدالله الاحمر في كلمته امام النواب على ضرورة ان يعملوا على تخفيف معاناة المواطنين ووضع الحلول والمعالجات للاختلالات اينما وجدت وفي مقدمتها معالجة مشكلة ارتفاع الاسعار. وطالب النواب بان لايكونوا وكلاء للحكومة بل وكلاء للشعب الذي انتخبهم وان عليهم مراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها وكذا العمل معها لما فيه مصلحة الشعب في ظل علاقة احترام متبادل لا علاقة انتقاص للمجلس من قبل الحكومة ورغبة للمجلس في تحطيم اداء الحكومة. واشار الى ان التحول في المشاعر تجاه اميركا «الذي نشهده اليوم في كثير من شعوب العالم انما هو بداية افول نجمها ما لم تراجع حساباتها وتدرك ان مصالحها مع العرب والعالم اكثر بكثير من مصالحها مع العصابة الصهيونية التي تعبث في الارض فسادا من خلال السيطرة على المال والاعلام في العالم حسب قوله. صنعاء ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات