الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 كشفت تايوان عن استخدام جهاز لتتبع المرضى بالالتهاب الرئوي الحاد، وسجلت الاصابات الجديدة بفيروس الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) رقما قياسيا خلال أمس وحده في تايوان حيث أعلنت السلطات 23 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي عدد المصابين هناك إلى 172 شخصا. وتضمن هذا العدد من الاصابات 18 حالة وفاة مؤكدة، لكن الانباء تفيد يوميا بالاشتباه في حالات وفيات بسارس. وأعلنت تايوان أمس إجراءات أكثر صرامة لاحتواء سارس منها إجبار راكبي الحافلات وسائقي سيارات الاجرة على ارتداء أقنعة واقية واستخدام نظام التتبع والرصد «جلوبال بوزيشن سيستم» لتتبع حالات أولئك الذين وضعوا تحت الحجر الصحي. وقال نائب وزير الداخلية تشين تاي ـ لانج «اعتبارا من الاسبوع المقبل، سنتتبع أصحاب الفئة الاولى تحت الحجر الصحي لمنعهم من التنقل هنا وهناك ودرء إصابة الاآخرين بالعدوى». وأضاف تشين «بتركيب نظام جلوبال بوزيشن سيستم في منازلهم ووضع حلقة حول رسغهم، سنعلم مواعد خروجهم من منازلهم». ورغم جهود الحكومة، فإن سارس ينتشر بسرعة في تايوان ويغير نمط انتقاله. من جهة أخرى، وصل ديفيد هو الخبير الصيني ـ الاميركي المعروف دوليا في مجال مكافحة الايدز إلى تايوان أمس لبحث سبل تطوير مصل لمكافحة سارس. ووصل ديفيد الذي نجح من قبل في تطوير كوكتيل من ثلاثة عقاقير لمرضى الايدز إلى تايوان قادما من هونغ كونغ حيث شارك علماء هناك في أبحاث لتطوير مصل مقاوم لسارس. وسيتوجه إلى بكين لمشاركة علماء صينيين في البحث عن وسيلة لاحتواء سارس. ويرأس هو مركز آرون دايموند لابحاث الايدز في نيويورك. وصرح الشهر الماضي بأن الناس يبالغون في رد فعلهم إزاء سارس لأنه مرض جديد وكثير من جوانبه غامضة. ويعتقد هو وعدد آخر من الخبراء الاميركيين أنه ربما يكون من الايسر إيجاد مصل لمكافحة سارس عن فيروس إتش.أي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز). د.ب.أ
