السلطة تتهم شارون بمحاولة تفتيت «خارطة الطريق»

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 طالبت السلطة الوطنية بتحويل رؤية جورج بوش الرئيس الاميركي التي اوضحها في خطابه مساء امس الاول الى مسار سياسي واقعي لانهاء الاحتلال، متهمة ارييل شارون رئيس وزراء الدولة العبرية بمحاولة تفتيت خطة خارطة الطريق. وقال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات في الحكومة الفلسطينية «نامل ان تتحول رؤية الرئيس بوش الى مسار سياسي واقعي يؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي». وأكد عريقات أن رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون يسعى لتمزيق وتفتيت خارطة الطريق . وقال عريقات فى مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية امس أن شارون لم يكتف فقط بعدم اعطاء الرد الايجابى على خارطة الطريق 00 وانما باستمرار الاغتيالات كما حدث فى غزة فضلا عن استمرار اجراءات العقوبات الجماعية وهدم المنازل ومصادرة الأراضي والاعلان عن بناء مستوطنات جديدة وتشديد الحصار والاغلاق. وأعرب الوزير الفلسطينى عن أمله فى أن يأتى وزيرالخارجية الأميركي كولين باول ومعه الرد الاسرائيلى، اما بموافقة اسرائيل ووضع آلية التنفيذ والجداول الزمنية والمراقبين الدوليين وذلك للتنفيذ الفورى والمتوازي لكافة الاستحقاقات المترتبة على الجانبين، واما أن ترفض اسرائيل هذا الطريق وبالتالى تتحمل مسئولية انهيارالجهود المبذولة لاعادة عملية السلام. وأكد عريقات أن المطلوب هو رد الحكومة الاسرائيلية الرسمى وبعد ذلك الدخول فى التفاصيل. وقال وزير شئون المفاوضات فى الحكومة الفلسطينية انه ان الأوان ليطلع العالم على الموقف الاسرائيلي من خارطة الطريق معتبرا أن مصداقية اللجنة الرباعية الدولية على المحك. وأشار عريقات الى أن البند الأول من خارطة الطريق يطلب من القيادة الفلسطينية أن تصدر بيانا تعيد فيه اعترافها بدولة اسرائيل وتدعو الى وقف غير مشروط لاطلاق النار ووقف أى عنف ضد تل أبيب فى أى مكان ووقف التحريض ضدها. وأضاف أنه فى الوقت نفسه يتعين على القيادة الاسرائيلية أن تصدر بيانا تعلن فيه اعترافها بدولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة ديمقراطية وتوقف العنف وعمليات التحريض ضد الفلسطينيين فى أى مكان.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات