سترو يطالب اسرائيل بتحمل مسئولية الاحتلال، العفو الدولية تنتقد تقييد حركة ناشطي السلام

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 اثارت محاولة دولة الاحتلال الصهيوني فرض اجراءات ضد الناشطين الاجانب الذين يريدون دخول المناطق الفلسطينية، استياء عالميا، وانتقدت منظمة العفو الدولية تقييد حركة ناشطي السلام، فيما طالب جاك سترو وزير الخارجية البريطاني اسرائيل بتحمل مسئولية احتلالها للاراضي الفلسطينية. وانتقدت منظمة العفو الدولية إسرائيل لاتخاذها إجراءات جديدة تمس الأجانب الذين يريدون دخول الأراضي الفلسطينية. وتطالب السلطات الإسرائيلية الأجانب في الوقت الحالي بتوقيع وثيقة تخلي إسرائيل من أي مسئولية في حال ما إذا قتلوا أو جرحوافي الأراضي الفلسطينية. ورفض وفد من منظمة العفو الدولية كان يرغب في دخول غزة التوقيع على هذه الوثيقة، مما دفع الاسرائيليين إلى منعه من الدخول. وصرحت المنظمة في بيان بأن هذه الوثائق لا تحل السلطات الإسرائيلية من واجبها لضمان أن القوات المسلحة «تحترم حقوق الإنسان تحت أي ظروف.» وأعربت المنظمة عن قلقها من أن يكون أحد أهداف القيود الجديدة هو منع أي عملية مراقبة خارجية لسلوك الجيش الإسرائيلي. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى «مزيد من أعمال القتل» في غزة. ووصف جاك سترو وزير الخارجية البريطانى طلب السلطات الاسرائيلية حول قرارها الزام الاجانب والمدنيين الاسرائيليين الذين يدخلون قطاع غزة بالتوقيع على تعهد من جانبهم بأخلاء مسئولية الجيش الاسرائيلى فى حالة تعرضهم للقتل او الاصابة فى العمليات العسكرية « بانه غير مقبول». وقال سترو ان القوات الاسرائيلية المنتشرة فى المناطق الفلسطينية المحتلة تتحمل مسئوليات واضحة بموجب القانون الدولى لايمكن التملص منها. كما اتهمت حركات حقوق الانسان والسلام فى اسرائيل جيش الاحتلال باتخاذ خطوات هدفها التعتيم على مايحدث داخل الأراضى الفلسطينية المحتلة ومنع الكشف عن الفضائح التى يرتكبونها هناك . وقالت حركات السلام فى اسرائيل ان هذه الخطوة تشكل مسا خطيرا بحقوق الانسان وتهديدا غير قانونى وغير مشروع لنشاطات حركات السلام الاسرائيلية والأجنبية. وأكد مسئولون فى جمعيات حقوق الانسان أن هذه الخطوة تعتبر مستهجنة اذ ان الجيش الاسرائيلي يحاول بواسطتها التنصل من مسئولياته وعدم توفير الحماية للمواطنين الاسرائيليين والأجانب الذين يدخلون قطاع غزة والمناطق الفلسطينية الأخرى رغم أن الجيش الاسرائيلى يسيطر على معظمها، ورغم أن عددا منهم أصيب بنيران الجيش الاسرائيلي نفسه.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات