السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 اعلن احمد اويحيى رئيس الوزراء الجزائري الجديد الذي عين الاثنين الماضي، امس تشكيلة حكومته التي لا تتضمن تغييرات كبيرة، بالنسبة للحكومة المنتهية ولايتها، حسبما افاد مصدر رسمي في العاصمة الجزائرية. واوضح المصدر نفسه ان الذين يشغلون الحقائب ومن بينهم عبد العزيز بلخادم في وزارة الخارجية او نور الدين يزيد زرهوني في الداخلية بقوا في مراكزهم. الا ان تغييرا حصل في وزارة المالية التي سيتولاها عبد اللطيف بن اشنهو بدلا من محمد ترباش. وتضم هذه الحكومة 28 وزيرا وعشرة وزراء منتدبين، مثل تلك التي سبقتها وكان يرأسها علي بن فليس الذي اقاله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسط خلافات بين الرجلين بشأن الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في ربيع 2004. وذكرت المصادر انه تم الابقاء على الوزراء القدامى بالحكومة الجزائرية، بينما تم ابعاد وزير الاصلاحات حميد طمار. وكان علي بن فليس رئيس الحكومة الجزائرية السابق قد قدم أمس الاول لخلفه أحمد أويحيى قائمة أسماء تضم أحد عشر عضوا من حزب جبهة التحرير الوطنى الذى يرأسه، وهم الوزراء الذين سيمثلون الحزب في حكومة الائتلاف الجديد. وكان بن فليس كذلك قد صرح خلال اجتماعه بأعضاء المكتب السياسى للحزب بأنه لن يقبل أن يعين رئيس الحكومة الجديد أى وزير من حزب جبهة التحرير الوطنى خارج قائمة الأسماء التى زكاها المكتب السياسى للحزب، وهدد بن فليس برفض برنامج الحكومة الجديدة فى حالة تعيين وزراء لم يزكهم المكتب السياسى بحكم أن حزبه يمثل الأغلبية البرلمانية. وأوضح أنه قد احتفظ بكل الوزراء الذين كانوا بالحكومة المقالة، فيما استثنى ثلاثة وزراء وهم سعيد بركات وزير الفلاحة ورشيد حراوبية وزير التعليم العالى والبحث العلمى والطيب لوح وزير العمال والضمان الاجتماعي. وكالات