صحف بريطانيا:الفوضى مستمرة بعد شهر على سقوط صدام

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 مازال موضوع العراق يحظى باهتمام أبرز الصحف البريطانية رغم مضي شهر بالتمام والكمال على سقوط بغداد بأيدي الحلفاء وتلاشي نظام الرئيس صدام حسين. الإندبندنت: فوضى في الشوارع وخرجت صحيفة «الإندبندنت» بعنوان عريض في صفحتها الثالثة يقول: بعد شهر من التحرير، فوضى في الشوارع والكوليرا في المدينة والقتل في وضح النهار. وتقول الصحيفة في تقرير موسع بعث به فيل ريفز من بغداد إنه رغم مضي شهر كامل على سقوط بغداد، فإن الفوضى ما زالت قائمة حيث مازال النهب مستمرا وإن تراجعت حدته. وتضيف أن عمليات القتل في الشوارع لم تتوقف، مشيرة في هذا السياق إلى مقتل جندي أميركي يوم الخميس في بغداد برصاص مسلح عراقي. وتقول إن تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والعراقيين ما زال مستمرا في أطراف متفرقة من العراق. فاينانشيال: توترات مع البعث وعلى الصعيد الإداري قالت صحيفة «الفاينانشيال تايمز» إن القوات الأميركية في بغداد قد أقرت بأنه ليست أمامها اختيارات واسعة حول المسئولين العراقيين الذين ستعينهم في المناصب العليا خلال المرحلة الأولى من الاحتلال. لكن الصحيفة ذاتها نقلت عن مسئول أميركي كبير قوله إن أولئك سيخضعون المسئولين للمراقبة من طرف أي إدارة عراقية ستتولى مقاليد الأمور مستقبلا. وقالت الفاينانشيال إن التوترات بدأت تظهر بين المعارضة السابقة وعناصر حزب البعث المنهار، الذين جرى تعيينهم بعد الفراغ الذي أعقب تلاشي نظام الرئيس صدام حسين عند سقوط بغداد تحت السيطرة الأميركية. ونقلت عن كارل ستوك اللواء في هيئة المهندسين بالجيش الأميركي ـ والذي تقول إنه يعتبر (عمدة بغداد) غير الرسمي ـ قوله إن الأميركيين «يقومون بإعادة تشغيل الأجهزة التي كانت قائمة قبل الحرب، باستثناء أولئك الذين كانوا معروفين بأنهم بعثيون متشددون. ولذلك فنحن نقوم بعملية فحص ثم تليها عملية التعيين». وفي نيويورك أصدر قاض أميركي حكما يطالب فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين بدفع نحو تسعين مليون دولار على سبيل التعويض لأسرتي اثنين من ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك. وقالت صحيفة «الديلي تليغراف» إن القاضي هارولد باير قال في هذه القضية الأولى التي تحاول الربط بين نظام صدام وهجوم برجي مركز التجارة العالمي، إنه يتعين على حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة ونظام صدام أن يتقاسموا دفع هذه التسوية. وأضافت «الديلي تليغراف» أن القاضي خلص إلى أن العراق شارك في التخطيط لهجمات سبتمبر، لكن باير قال إنه لم يتبين بعد الدليل الذي يؤكد صلة صدام بمنفذي تلك الهجمات. وارتباطا بموضوع المحاكم والمحاكمات قالت صحيفة الجارديان نقلا عن مسئول أميركي قوله إن صدام حسين والمقربين منه سيحاكمون في العراق إن هم وقعوا في الأسر. الغارديان: المحاكمات محلية ونسبت «الغارديان» لكلينت وليامسون المستشار القانوني الأميركي بوزارة العدل العراقية قوله إن هناك «إجماعا» على ضرورة أن يحاكم داخل العراق كل من ثبت أنهم ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي. وقالت أيضا إن تصريح المسئول الأميركي يعني ضمنا أن المسئولين العراقيين السابقين لن يعرضوا أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي. وكان لصحيفة «التايمز» حديث خاص عن مديونية العراق، فقد جاء في مقال لبرونوين مادوكس أن مستقبل مالية العراق سيكون أقل قتامة مما يخشى البعض. وقالت مادوكس إنه رغم الديون التي تثقل كاهل العراق فإنه بالإمكان التحكم فيها، مضيفة أن القرارات اللازمة لإيجاد حل لها يمكن أن تتخذ بسرعة. (بي.بي.سي)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات