السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 جاء في وثيقة لمنظمة الصحة العالمية علمت بها وكالة فرانس برس أمس الجمعة ان رحلة تابعة لشركة طيران «اير تشاينا» بين هونغ كونغ وبكين في 15 مارس، قد تكون وراء جزء من انتشار وباء الالتهاب الرئوي الحاد القاتل في آسيا. وكان على متن الرحلة «سي ايه 112» رجل صيني في السبعين من العمر وتوفي في العشرين من مارس في بكين واعلنت اصابته بالعوارض الاولى في هونغ كونغ. وقد اعلن انه تم التأكد من اصابة العاملين الصحيين اللذين ساعداه في بكين بالمرض. ونقل الرجل العدوى ايضا الى اشخاص اخرين وخصوصا لانه ادخل الى ثلاثة مستشفيات قبل موته، بحسب منظمة الصحة العالمية. وكان على متن الرحلة نفسها مجموعة من السياح من هونغ كونغ، واعتبر بعضهم لدى عودتهم في 22 مارس، بمثابة حالات «مرجحة» للاصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد. وعلى متن الطائرة نفسها كان هناك رجال اعمال تايوانيون، اعتبر ثلاثة منهم بمثابة مرضى محتملين لدى عودتهم الى تايوان، وتوفيت امرأة من سنغافورة في الرابع من ابريل في بلادها. واصيبت مضيفة سافرت فيما بعد الى منغوليا الداخلية بالمرض ونقلته الى زوجها الذي توفي والى سبعة اشخاص اخرين على الاقل، بينهم طبيب، بحسب الوثيقة نفسها. وتوجه احد افراد طاقم الرحلة «سي ايه 112» ايضا الى منغوليا الداخلية بعد اصابته بالعدوى.