السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 أقرت كوريا الشمالية بامتلاكها قنبلتين نوويتين حسب تقارير صحافية يابانية في حين أعربت الصين عن استعدادها للمساعدة ، في انهاء الأزمة النووية الكورية. ونقلت صحيفة «سانكي» اليابانية عن مصادر اميركية لم تكشفها أمس الجمعة ان المفاوض الكوري الشمالي لي غن اقر بان بيونغ يانغ تملك قنبلتين نوويتين اثناء جولة من المحادثات مع الصين والولايات المتحدة عقدت في ابريل في بكين. وبحسب الصحيفة فان لي غن قال انذاك لمساعد وزير الخارجية الاميركي جيمس كيلي في 23 ابريل في اليوم الاول للمحادثات، «اننا نملك فعلا قنبلتين نوويتين». واضاف بحسب الصحيفة «بغية صنع اسلحة نووية اخرى لقد بدأنا بمعالجة الوقود النووي للحصول على البلوتونيوم الضروري»، وقال ايضا «ان بلادنا ستستخدم كل الوسائل الممكنة لتثبت قدرة اسلحتنا النووية». وكان المسئولون الاميركيون فسروا ذلك التصريح بانه يتضمن امكانية بيع هذه الاسلحة لدول اخرى يمكن ان تستخدمها لغايات ارهابية بحسب سانكي. وهي المرة الاولى التي ينقل فيها عن مسئول كوري شمالي العدد المحدد للسلاح النووي الذي تملكه بلاده بحسب سانكي. فقد سبق لمسئولين اميركيين ان ذكروا انهم يعتقدون منذ سنوات عدة بان كوريا الشمالية تملك «قنبلة او قنبلتين» نوويتين. وقد نشرت معلومات سانكي غداة تأكيد كوريا الجنوبية تجدد النشاط في منشآت الوقود النووي الكورية الشمالية اواخر الشهر الماضي. من جانب آخر قالت وكالة شينخوا الصينية للانباء أمس الجمعة ان الصين حثت على اجراء مزيد من المحادثات للمساعدة في انهاء الازمة النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وان بكين مستعدة لتسوية هذه الازمة. ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الصيني لي جاوشين قوله لوزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة ان «الصين مستعدة لتشجيع الحل السلمي للقضية النووية في موعد مبكر مع الجهود المشتركة لكل الاطراف». ونقلت شينخوا عنه قوله ان الاجتماع الذي عقد في بكين الشهر الماضي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة كان بداية طيبة وقال ان «العملية لابد وان تستمر». ونقلت عن باول قوله للي ان الولايات المتحدة تدرس نتائج الاجتماع وهي مستعدة للحفاظ على الاتصالات مع الصين والدول الاخرى ذات الصلة. وقال لي «انها الرغبة المشتركة للمجتمع الدولي في تفعيل الدور المهم للامم المتحدة بشكل كامل في ترتيبات ما بعد الحرب واعادة بناء العراق وللحفاظ على مصداقية وسلطة مجلس الامن الدولي». أ.ف.ب ـ رويترز