السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 صرح الجنرال هنرى بنتغيت رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية أن صورة الجيش الفرنسى لم تحظ فى أى وقت من الأوقات، لدى الشعب الفرنسى بهذا القدر من التقدير الذى تحظى به اليوم وذلك تعقيبا على اليوم الأول لتظاهرة الأمة وقواتها المسلحة التى تستهدف تعريف الفرنسيين بقدرات قواتهم المسلحة. وتنظم هذه التظاهرة التى تستمر ثلاثة أيام فى 100 مدينة فرنسية خاصة فى العاصمة باريس حيث تم عرض بعض أسلحة القوات المسلحة الفرنسية المتطورة خاصة طائرة ميراج 2000 بجانب طائرة اخرى من طراز جاغوار بالقرب من برج ايفل الشهير اضافة الى اقامة مراكز فى الحدائق العامة لتزويد الفرنسيين بمعلومات عن مختلف أفرع وأسلحة القوات المسلحة والخطوات الجارية فى اطار تحويل الجيش الفرنسى الى جيش محترفين بعد قرار الغاء الخدمة العسكرية الاجبارية منذ العام الماضى. وصرح الجنرال بنتغيت ان جميع استطلاعات الرأى أثبتت ان الفرنسيين يثقون فى قدرات قواتهم المسلحة مشيرا الى ان آخر أستطلاع للرأي كشف عن ان 86 فى المئة من الفرنسيين لديهم آراء ايجابية فى قواتهم المسلحة. ويذكر أن بعض الصحف الفرنسية الموالية لبعض جماعات الضغط فى فرنسا شككت فى قدرات القوات المسلحة الفرنسية بالتلميح بأن رفض فرنسا المشاركة فى الحرب على العراق يرجع الى عدم امتلاك فرنسا للقدرات العسكرية التى تؤهلها للمشاركة فى الحرب بشكل فعال. ومن جانبها أكدت ميشال أليو مارى وزيرة الدفاع الفرنسية على أهمية عملية الامة وقواتها المسلحة من أجل تعريف الفرنسيين على القدرات التسليحية للجيش فى عصر محفوف بالمخاطر خاصة بعد الغاء التجنيد الاجبارى وتحويل الجيش الفرنسى الى جيش محترفين. وأرجعت الوزيرة أيضا هذه العملية الى الدور الذى يلعبه الجيش على المستوى الاجتماعى بعد أن تحول الجيش الى اكبر مؤسسة لخلق فرص العمل للشباب حيث تم هذا العام تعيين 42 ألف فرنسى فى صفوف القوات المسلحة. أ.ش.أ