رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، المرحلة المقبلة ستشهد تحركات أميركية وعرقلة إسرائيلية للتسوية

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 أكد رئيس الوزراء الاردني الأسبق طاهر المصري ان كل الاطراف الدولية والاسرائيلية والعربية والفلسطينية والاردنية متفقة جميعها ان حق العودة كحلم فلسطيني تعود فيه مجموعات اللاجئين الى ديارهم ومدنهم وقراهم لن يتم الا على الورق ومعنويا. وقال المصري في مقابلة له مع «البيان» ان بعض عناوين الصفقة التي يمكن ان تتم في حال تم حل القضية الفلسطينية بشكل سياسي هي «ان هناك حق عودة معنويا لا يتم تنفيذه، وبقاء اللاجئين في البلدان التي هم فيها، والغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين«الاونروا»، والغاء صفة المخيمات، واعطاء تعويضات مالية تطال الدول والافراد. أما على مستوى الموضوع العراقي فأشار المصري الى ان الامور في العراق لم تتضح بعد وان كان يتوقع أن الاحتلال الأميركي المباشر لن يطول وسوف تسعى الادارة الأميركية لاحضار قوات امم متحدة وربما بمشاركة عربية وتركية، لتحل محله. وفيما يتعلق بالجانب الداخلي الاردني اكد رئيس الوزراء الاردني الاسبق انه لن يكون للاحزاب الاردنية أي دور في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقال باستثناء الاسلاميين فان مرشحي الاحزاب سيخوضون الانتخابات على اساس اما عشائري او مستقل، مشيرا الى ان تواجد الحركة الاسلامية في المجلس سيدعم وجود حراك سياسي فاعل فيه. وإلى تفاصيل الحوار. الانتخابات البرلمانية ـ في ظل الاوضاع الراهنة كيف يمكن قراءة خريطة مجلس النواب الاردني القادم، وما يمكن ان ترسمه صناديق الاقتراع؟ ـ تأثر المجتمع الاردني كما هو الحال في باقي المجتمعات العربية بموجة من الاحداث سواء قبل او اثناء او بعد الحرب الأميركية على العراق. واعتقد ان المدة الزمنية القصيرة التي اعقبت مرحلة سقوط بغداد لم تتح له بلورة اتجاهه الانتخابي، فهو في وضع نفسي صعب وفي حالة احباط واضحة ولكن قد يخرج منها خلال الاسابيع القليلة قبل اجراء الانتخابات ويكون رأي مخالف لما هو مجود على الساحة الان. وبشكل عام من المتوقع ان يكون الاقبال على التصويت في الانتخابات خاصة داخل المدن اقبالا ضعيفا. أما الخارطة السياسية لهذه الانتخابات فهى مبنية على اربع توجهات اولا المجموعة الاسلامية والتي سيكون لها كتلة قوية متماسكة لن تكون اقل من عشرين ناخبا وسيكون لها اثرها داخل المجلس وفي الحياة النيابية. ثانيا: المجموعة التي انتخبت على اساس عشائري، ولكنها لن تكون مترابطة فيما بينها وسيكون التزام هذه المجموعة اتجاه العشيرة اكثر من اتجاهها نحو القضايا الوطنية العامة. اما المجموعة الثالثة فهي المجموعة الوطنية والقومية بشكل مشترك وستنجح ليس اعتمادا على الصوت الاسلامي او العشائري، وفي هذا المجلس سيكون لها شأن لان عددها لن يكون قليلا. اما المجموعة الرابعة فهي مجموعة المستقلين ومن المتوقع ان يكون هناك تداخل بين هذه المجموعة ومجموعة الناجحين على الاساس العشائري. ـ توقعت صعود شرائح ضمن اطر معينة .. يبدو انك لا تراهن كثيرا على الاحزاب؟ ـ لا، وباستثناء الاسلاميين فان مرشحي الاحزاب سيخوضون الانتخابات على اساس اما عشائري او مستقل وهذا ما يجعلهم يحصدون الاصوات، ولا زال جمهور الناخبين ليس حزبيا ولا مرتبط بافكار حزبية ولا يعرف الكثير عن الاحزاب، لذلك حتى لو كان الناخب حزبيا فان نجاحه مرتبط لاعتبارات وعوامل اخرى لا علاقة لها بتمثيله الحزبي. وعلى سبيل المثال فإن محمد العوران نقيب الاطباء كحزبي اذا ما خاض الانتخابات ونجح، فلا يمكن اعتبار نجاحه على اساس حزبي وانما على اساس كونه من المجموعة الثالثة. ـ قلت انك لن ترشح نفسك في هذه الانتخابات، فهل لذلك اسباب تتعلق بطبيعة المجلس القادم وما ينتظره من فتح ملفات ومواضيع لا تريد ان تشارك في الخوض فيها؟ ـ ليس دقيقا هذا القول، طبعا هناك شخصيات ترى ان مجلس النواب القادم لن يكون مؤثرا في الحياة السياسية الاردنية القادمة، اما انا فلست مع هذا الرأي واعتقد انه سيكون هناك فئات مسيسة وفاعلة قد لا يكون لها الاكثرية ولكن ستكون مؤثرة في هذا الموضوع وسوف تشكل اجواء لا بأس بها في الحياة النيابية. ـ كيف ترى الظروف والعوامل الداخلية والخارجية التي تحكم عملية الاقتراع.. ؟ ـ انا من الناس الذين يتوقعون ان تكون نسبة الاقتراع ضعيفة خاصة في المدن ولذلك اسباب متعددة، منها ان التصويت في المدن لن يكون مبنيا على الاعتبار العشائري البحت وبالتالي سيكون التنافس داخل المدن اقل مما هو في الارياف والمناطق الاخرى التي تعتمد على الشكل العشائري في الانتخابات، ومنها ايضا ان المجتمع الاردني بشكل عام مر في مرحلة احباط تتعلق بالاوضاع في العراق وفي فلسطين والانتفاضة الفلسطينية والشعور بالعجز العربي الكامل في مواجهة تلك القضايا الكبيرة والخطيرة التي مرت بنا سواء باتجاه الحدود الغربية او الشرقية. بالاضافة الى الاوضاع الداخلية المتعلقة بغياب طويل لمجلس النواب وغياب الحياة السياسية على اثرها والنشاط السياسي والتقييدات على هذه الانشطة وكل هذه الامور مجتمعه وضعت المواطن العربي والاردني في اجواء فيها نوع من الاحباط، ولذلك قناعات هذا المواطن بأهمية المجلس او أهمية هذا النائب الذي يريد انتخابه تراجعت كثيرا. وربما هذا الوضع سيختلف من الان الى يوم الانتخابات ولكنا اذا ما نظرنا الى الصورة كما هي اليوم فهي تقول ذلك. ـ هذا يعني وجود مجلس نواب قادم يشبه بضعفه المجلس السابق.؟ ـ سيكون هناك نقاط ضعف ولكني اعتقد في المقابل ان هناك عناصر فاعلة وستكون مؤثرة وسوف تستقطب كثيرا من الحراك السياسي والرأي العام في هذا المجلس. القضية الفلسطينية ـ هناك من يخشى ان تكون الحكومة الفلسطينية بوابة لخلافات داخلية تقود الى اقتتال فلسطيني - فلسطيني.. ما تقديرك؟ ـ اعتقد ان ذلك لن يتم، سيكون هناك توتر وغضب ولكنها لن تصل الى حد رفع السلاح الفلسطيني بوجه الفلسطيني. ارى انه خلال الفترة المقبلة سوف يتم التفهم من قبل الطرفين في فلسطين بانه ليس المطلوب انهاء الانتفاضة ولكن تغيير نمط النضال، فهناك نضال في مرحلة ما يتطلب نضال عسكري، وهناك مرحلة اخرى يتطلب النضال فيها التعامل مع اخف درجات القتال مع المحتل وهو الحجر، ولكن هناك ايضا مرحلة تستدعي نضالات مختلفة عنوانها «التحرك السياسي، والدبلوماسي، والاعلامي»، ومن هنا اقول ان المطلوب الان تفهم المرحلة وما تتطلب كل مرحلة من نضالات وخصوصا اذا ما ظهر ان هناك ارادة دولية على رأسها الولايات المتحدة تتجه لدعم مخططات حل القضية الفلسطينية على اساس حدود الـ 67 وانشاء دولة فلسطينية مستقلة. ـ ربما يصدق هذا الكلام لو ان اسرائيل امهلت الحكومة الفلسطينية الجديدة بعض الوقت دون ان يقوم جيش الاحتلال وبمزيد من الدفع باتجاه توتر الاجواء؟ ـ هذا الكلام صحيح، ان ما قصدته في كلامي لا يعني ان شارون وحكومته اليمينية المتطرفة راغبة في الوصول الى حل ما بالعكس هي تريد تعطيل كل هذه الحلول، ولكن في المقابل اعتقد ان هناك اجماع دولي ليس فقط من اوروبا ولكن من الادارة الأميركية بان الموضوع الفلسطيني يجب ان يحل بطريقة تلبي الكثير من الطموحات الفلسطينية والاتفاقات التي تم توقيعها في السابق. ويقال ان الرئيس بوش مصمم على الوصول الى هذه المرحلة، وقد اكد ذلك لكثير من الزعماء العرب بما فيهم الملك عبد الله الثاني بن الحسين وهو ـ أي الملك عبد الله الثاني ـ على اتصال وثيق ومستمر مع الادارة الأميركية والرئيس بوش. اما الناحية الاخرى يتتردد الان ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يقوم بدور مهم في هذا المجال وانه يحرك الامور باتجاه الادارة الأميركية، وقد تلقى وعدا مقابل التزامه العميق مع الادارة الأميركية في الحرب ضد العراق، لكي تقوم الادارة الأميركية في المقابل بعمل حثيث تجاه القضية الفلسطينية. ـ ولكن التحركات الدبلوماسية الأميركية لا تدل على كل ذلك، خذ جولة كولن باول وزير الخارجية الأميركي في المنطقة ومطالباته المتعلقة بحزب الله، مثلا؟ ـ انا لا اقول هذا او ذاك وانا فقط قمت بوصف الحالة ولم اقرر لانه ليس بيدي سلطة القرار، اعطيك صورة قد تتغير، ولكن هذا ما يدور في اوساط الرسميين والدول. ونحن نسمع تحركات الرئيس الأميركي وانه قام بالاتصال مع عدد من الزعماء العرب.. وهذه هي محتوى الاتصالات والنقاشات التي تتم، بالاضافة الى ان هناك وزراء خارجية عرب بما فيهم وزير خارجية الاردن الدكتور مروان المعشر ذهب الى الولايات المتحدة وقام بجولات اخرى وهذا ما دار من حديث ومحتوى ما يدور في الاجتماعات في واشنطن والاتصالات ذات العلاقة. انا معك ان تاريخنا -كعرب- مع الولايات المتحدة لا يعد مطمئنا فيما يتعلق بالوعود، وقد تكون هذه الوعود مجرد مورفين كما كان في السابق ونحن نتحفظ على امكانية تحقيق ذلك، انما الصورة داخل المكاتب الرسمية وبين الحكومات العربية والولايات المتحدة هي كما وصفتها لك. وهناك مشكلة شارون الذي لا يريد هو وحكومته المضي في عملية السلام، وهناك مشكلة اخرى، وهي انه اذا ما اراد بوش - ويجب وضع خطين تحت كلمة اذا - تطبيق خارطة الطرق والمتفق عليه فإن الانتخابات الأميركية صارت قريبة جداً، وسيكون بامكان اللوبي اليهودي في اميركيا التعامل مع بوش بطريقة مختلفة ـ ما هي السمات الرئسية لتحركات المرحله المقبله؟ ـ اعتقد انه سيكون هناك جهد ثلاث اطراف في المعادلة السياسية اولا الجهد الأميركي تجاه شاورن ولجم شاورن خلال الفترة القادمة، وثانيا جهد من قبل الحكومة الفلسطينية الجديدة بالتحاور مع فئات المعارضة وشرح الظروف والطلب من المعارضة ان تعطي حكومة ابو مازن فرصة لتحقيق شيء على المسار الدبلوماسي، اما المحور الثالث فهي الفصائل الفلسطينية كافة والتي لديها خطا أحمر بعدم الدخول في دائرة الاقتتال الداخلي وكلها عناصر سوف تؤدي الى ايقاف توجهات شاورن. ـ كيف ترى طبيعة العلاقة المستقبلية بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الحكومة محمود عباس؟ ـ حدث ما حدث من شد وجذب بين الاطراف ذات العلاقة في السابق ولكن بعد عرض تشكيلة الحكومة الاخيرة وصياغة اتفاق ما يتعلق بأعضائها ومهامها ظهر نوع من التآلف بين ياسر عرفات ومحمود عباس خلال جلسة الثقة ودعم عرفات من خلال نفوذه وقراراته لحصول ابو مازن على الثقة واعتقد ان هذا الوضع سيستمر، اعني عدم التناقض بين عرفات وعباس. ـ كشف وزير السياحة الإسرائيلي «بني ألون» عن خطة جديدة لتوطين الفلسطينيين على أراضي الأردن، والترانسفير مقابل منح الأردن جزءا من عقود إعادة إعمار العراق، وهي دعوة شقيقة لدعوات مماثلة سابقة تتعلق بايجاد حل للقضية الفلسطينية على الارض الاردنية الا ان معظم الشخصيات السياسية في الاردن باتت تتعامل مع هذا الحديث باستخفاف.. هل انت مع هذا الرأي؟ ـ نحن نلتقط كل كلمة يكتبها أي يهودي او اسرائيلي، وقد مر علينا اراء واقتراحات ومؤامرات كثيرة وما تحقق منها شيء ولكنا ننساها.. مرت حرب أميركا على العراق، ماذا فعلت اسرائيل؟ كنا نقول انه سيحدث ترانسفير او على الاقل ترانسفير داخلي.. ولم يحدث شيء.. اصبح كل ما كتب كاتب شيء نراه وكأنه مؤامرة دولية ضدنا. انا لا اعتقد ان موضوع الترانسفير وارد رغم ان شارون يفكر فيه فانا لا انكر ان المخطط الصهيوني يفكر بذلك، ولكن هل هناك امكانية لتحقيقه، ارى ان الوقت الحاضر لا يوفر أي ارضية لذلك. اما عن التوطين فنحن ما زلنا نصر على استعمال كلمة توطين.. وذلك على الرغم من ان اللاجئين الفلسطينيين يشكلون 35% من نسبة سكان الاردن، ورغم انهم يوصفون بلاجئين الا انهم يحملون جوازات سفر اردنية وهم اردنيون.. ـ ماذا يسمى مثل هذا الوضع؟ هل يسمى هذا توطينا؟ ـ اللاجيء الفلسطيني في الاردن اردني له ما للاردنيين وعليه ما عليهم، اضافة الى ان أي حل للقضية الفلسطينية سواء على اساس 242 او المبادرة العربية التي طرحتها المملكة العربية السعودية او كامب ديفيد الفلسطينية او حتى اوسلو القديمة فان حق العودة كما هو مطروح نظريا من قبل الحلم الفلسطيني لن يتحقق، وقد يتحقق حق عودة معنوي على الورق كمبدأ. اما حق العودة من حيث التنفيذ فعليا على الارض بحيث تنتقل مجموعات من اللاجئين لتذهب الى مدنها وقراها الاصلية الواقعة الان في اراضي ما تسمى باسرائيل، فانا ارى ان كل الاطراف الدولية والاسرائيلية والعربية والفلسطينية والاردنية كلها متفقة ان هذا لن يتم. واذا تم واذا تم حل القضية الفلسطينية بشكل سياسي فإن جزءاً من هذه الصفقة سيكون بالنسبة لحق العودة عبر امور ابرزها ان هناك حق عودة معنوي لا يتم تنفيذه، وبقاء اللاجئين في البلدان التي هم فيها، والغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا»، والغاء صفة المخيمات، واعطاء تعويضات مالية تطال الدول والافراد معا. هذه هي الصفقة المتاحة حاليا. القضية العراقية ـ التحركات الاردنية الدبلوماسية باتجاه ازاحة أي احتمال لتنصيب رئيس المؤتمر العراقي احمد الجلبي كرئيس للعراق باتت واضحة فكيف تنظر الى العلاقة الاردنية العراقية مستقبلا سواء ظهر الجلبي كرئيس ام لا؟ ـ العراق لا يمكن اختصاره باحمد الجلبي اضافة الى انه لن يكون هناك أي دور للجلبي في العراق كمنصب رسمي، ولن تتقرر العلاقة بين العراق وباقي الدول العربية من خلال قناعات او رأي احمد الجلبي. هذا اولا وثانيا، لا بد من انتظار تبلور الوضع العراقي الداخلي الذي ما زال في البداية، فالامور في بغداد في بداياتها والاحتلال الأميركي ما زال موجودا ولا يوجد قرار عراقي في الموضوع لغاية الان. ومن هنا فاني لا ارى ضرورة للتوسع في هذا الموضوع في المقابل لماذا لا تكون علاقتنا مع العراق جيدة نحن تعاملنا مع الشعب العراقي بطريقة جيدة وهناك مصالح اردنية عراقية مشتركة بالاضافة الى ان الوضع الدولي يؤيد قيام علاقات قوية بين عمان وبغداد، فيما برز الموقف الاردني المتوازن من الحرب. ـ ماذا عن المقاومة العراقية، هل تعتقد اننا سنشهد مقاومة كالتي نشاهدها في فلسطين المحتلة؟ ـ انا اتمنى ان يكون الأميركيون من الحكمة وبعد النظر بان يقرروا ان يكون احتلالهم للعراق لأقصر مدة ممكنة لانه لن يكون ممكنا لهم التعامل مع الشعب العراقي العريق في عروبته وعراقيته بهذا الشكل ولن يتحمل العراقيون احتلالا الا لفترة قصيرة فرضتها ظروف الحرب واسقاط النظام العراقي السابق، وما تبع ذلك من فراغ سياسي. الاحتلال الأميركي يجب ان ينتهي باقصى سرعة، فاذا لم يحدث هذا سيكون هناك نوع من المقاومة سوف يتبلور ضد الاحتلال وهذا حق طبيعي ومنطقي. وفي تقديري ان الاحتلال الأميركي المباشر لن يطول وسوف تسعى الادارة الأميركية لاحضار قوات امم متحدة وربما بمشاركة عربية واقليمية رئيسية واقصد هنا تركيا بالذات لكي تحل محل الاحتلال الأميركي وعندها سيكون الوضع قد اختلف وستقوم ادارة محلية عراقية وتتبعها مباشرة انتخابات حقيقية ويتولى العراقيون حكم انفسهم بانفسهم. واذا ما طبق هذا السيناريو اعتقد ان موضوع المقاومة لن يتطور بسرعة، اما اذا نشأت المقاومة فلكل حادث حديث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات