الحياة تعود لطبيعتها في بغداد، العراقيون يطلبون مليون جهاز ساتالايت

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 في مؤشر اضافي على عودة الحياة الطبيعية إلى العراق، بعد سقوط نظام صدام حسين، كشفت شركة سيشوان تشانغهونغ كبرى الشركات الصينية لصناعة التلفزيونات الملونة، انها تلقت طلباً لارسال مليون جهاز ضبط موجات محطات ارسال فضائية «ساتالايت» إلى العراق. وتقدر قيمة الصفقة بحوالي 50 مليون دولار أميركي، حسبما قالت وكالة الأنباء الصينية. وقال ليو هايزهونغ المتحدث باسم الشركة: «لقد أرسلنا بالفعل الدفعة الأولى وعددها 100 ألف جهاز». ورفض ذكر الجهة التي اشترت تلك الأجهزة. وكانت تشانغهونغ تبيع أجهزة تلفزيون إلى العراق وغيره من دول الشرق الأوسط قبل الحرب التي قادتها اميركا لإسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وتعتزم عدة هيئات إعلامية توصيل بثها إلى العراق منذ انتصار القوات الأميركية في الحرب. وقد اشتركت الحكومتان الأميركية والبريطانية في تأييدهما لمحطة تلفزيونية جديدة تدعى «نحو الحرية»، التي بدأت بثها من طائرة عسكرية وتخطط لنقل مقر الإرسال إلى مكان أكثر استقرارا. وقد أنشأت على الأقل ثلاث جماعات معارضة لصدام حسين محطات إذاعة داخل العراق. وقد بدا جليا أن مسألة التعاقدات في العراق في مرحلة ما بعد الحرب مثيرة للجدل حيث إن الشركات الأوروبية قلقة من أن نظيراتها الأميركية ستستحوذ على كل شيء، كما أن السياسيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة متحفزون لأي دليل على الفساد في إدارة بوش. وقال المتحدث باسم تشانغهونغ إن الشركة تلقت الطلب لإرسال أجهزة ضبط موجات إرسال تليفزيونية رقمية قبل عطلة عيد العمال. «بي. بي. سي»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات