سرقها لصوص من المتحف الوطني، ضبط آلاف المخطوطات والآثار العراقية المنهوبة

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 ضبطت السلطات الأميركية آلافاً من المخطوطات والقطع الاثرية التي جرى نهبها من العراق عقب الفوضى التي تلت سقوط النظام العراقي في ابريل الماضي. وقال مصدر رسمي اميركي ان اجهزة الجمارك الاميركية والقوات العسكرية الاميركية، استعادت 39 ألفاً و400 مخطوطة قديمة وحوالى 700 تحفة فنية سرقها لصوص من المتحف الوطني العراقي في بغداد. وقال مايكل غارسيا نائب رئيس المكتب الاميركي للهجرة والجمارك ان «استعادة هذه المخطوطات والتحف هي نتيجة تعاون بين السلطات الاميركية والجيش الاميركي والشعب العراقي». واشار المكتب الاميركي للهجرة والجمارك الى ان موظفي المكتب الاميركي للهجرة والجمارك قد توزعوا في العراق حتى قبل بدء المعارك في 20 مارس ضد نظام صدام حسين. وبدأوا تحركاتهم لدى الاعلان عن اولى عمليات النهب والسلب. وقد عمل هؤلاء الموظفون الاميركيون بالتعاون الوثيق مع مسئولي المتحف الوطني العراقي «لاحصاء القطع المفقودة». واضاف البيان ان «موظفي المكتب الاميركي للهجرة والجمارك بدأوا ايضا المبيت في داخل المتحف لمساعدة الجيش الاميركي على حماية المتحف من عمليات نهب جديدة». وقد اطلقت حملة اعلامية في اوساط الشعب العراقي لاقناعه باعادة المسروقات او المساهمة في العثور عليها. وكان المسئولون عن المتحف اخفوا في مخابيء عددا كبيرا من التحف. لكن عددا منها قد سرق نتيجة الفوضى التي تلت سقوط بغداد. وقال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت انه توجد ادلة على ان عصابات جريمة منظمة وراء اعمال النهب وتعهد بأن تلاحق الولايات المتحدة والشرطة الدولية «الانتربول» اللصوص وان تتعقب القطع الاثرية.وقال مكتب الهجرة والجمارك انه بالاضافة الى القطع التي اعيدت وجد ضباط مكتب الهجرة والجمارك ان العديد من القطع المفقودة تم تخزينها في اماكن امنة في خزائن قبل الحرب. وعثر على عديد من الخزائن في الايام الاخيرة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات