منظمة نوبية تتهم حكومة الخرطوم بمنح أراض لمصر وليبيا مقابل إسقاط الديون

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 دعت منظمة «نوبيون من اجل التنمية» ابناء المنطقة الذين يمثلون جزءاً مقدراً من سكان شمال السودان الى التصدي لسياسات الحكومة في مناطقهم التي ترتب عليها حسب افادة بيان المنظمة بيع 420 الف فدان غرب مدينة دنقلا للحكومة الليبية مقابل ديونها على السودان اضافة الى مليون فدان غربي وادي حلفا تم بيعها للحكومة المصرية مقابل نصف ديونها على السودان. وقالت المنظمة في بيان أصدرته مؤخراً وحصلت «البيان» على نسخة منه أنه لا يجوز استباحة أرض النوبة أو منحها لأي حكومات تحت أي مسمى كما يجوز جعل النوبيين بشمال السودان كبش فداء دائم. وقالت المجموعة في البيان الصادر ان المنطقة لن تكون ثمناً في الصفقات التي تعقدها حكومة الخرطوم التي أذاقت النوبيين الأمرين بسياساتها المعادية لتقدمهم ورفاهيتهم. وأوضح البيان ان التنمية الشاملة هي مطلب دائم يتم القتال من اجل تحقيقه، لكنها لن تكون بإخفاء السم في الدسم. وأضاف البيان ان مجموعة من كادر الحكومة من ابناء المنطقة حاولت في اجتماع خاص عقد بدار اتحاد اصحاب العمل قبل فترة، انشاء جسم جديد إلا أن مجموعة معتبرة من النوبيين تصدت لأحابيل أصحاب السلطة وكشفت مخططهم المتمثل في محاولة تمرير أخطر بندين هما تقسيم ما تبقى من الارض النوبية الى معتمديات جديدة وبند استغلال السدود الطبيعية لاستنباط الطاقة الكهربائية فتم سحبها من ميثاقهم. وقال البيان ان «السلطويين» من ابناء المنطقة لا يمكن أن يقدموا لها شيئاً وتساءل البيان عن مواقفهم في الوقت الذي استهدفت فيه الحكومة المواطنين هناك ، كما تساءل البيان عن الذين أوقفوا الملاحة بحلفا في وقت سابق وأوقفوا مكافحة مرض الجامبيا. وأوضح البيان ان على الحالمين من ابناء المنطقة ان يعلموا ان كادر الجبهة القومية الاسلامية لا يمكن ان يساهم في تنمية اراضي النوبيين. الخرطوم ـ الحاج الموز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات