الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 أعرب رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى عن ارتياحه الشديد الى الاجواء الطيبة والاخوية والايجابية التى سادت زيارته للكويت مؤخرا والتى تجلت بالاستقبال والحفاوة التى لقيها من المسئولين الكويتيين وسط دعوات دبلوماسية لبنانية لإنهاء الخلاف بين عمرو موسى امين عام الجامعة العربية والكويت. وعبر الحريرى فى تصريح لصحيفة « النهار » اللبنانية نشرته امس عن تفهمه لهواجس الاخوة فى الكويت مشيدا بالمواقف الكويتية المساندة للبنان فى كل المواقف . واضاف الحريرى ان الكويتيين هم أهل لنا وأخوة ومصيرنا واحد وبين الشعب الكويتى والشعب اللبنانى اكثر من رابط والجو الشعبى العام سواء فى لبنان او فى الكويت متمسك بهذه الروابط. وقال ان سحابة الصيف التى مرت اصبحت وراءنا. وكان الحريرى التقى الليلة قبل الماضية مع رئيس مجلس النواب اللبنانى واطلعه على نتائج زيارته للكويت والتى نجحت فى ازالة التوتر الذى شاب علاقات البلدين مؤخرا بسبب موقف لبنان من الحرب على العراق. إلى ذلك دعت مصادر دبلوماسية لبنانية الى تسوية الخلاف بين الكويت والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بوقف حملة الانتقادات الموجهة من جانب عدد من المسئولين الكويتيين الى الأمين العام بسبب موقفه من الحرب الاميركية البريطانية على العراق. ونقلت صحيفة «النهار» اللبنانية عن المصادر الدبلوماسية اللبنانية قولها ان وجود الجامعة على الرغم من عدم فاعليتها يشكل مرجعية عربية تجتمع على الثوابت القومية التى لم تخرج عنها أى دولة عربية سواء بالنسبة لقضايا الصراع العربى الاسرائيلى الحوار العربى الأوروبى أو قضايا الارهاب . وشددت على الدور الذى يمكن أن تلعبه لجنة المتابعة والتحرك التابعة للجامعة للنظر فى القضايا العربية العاجلة والملحة مشيرة الى أن الحاجة أصبحت ملحة الأن أكثر من أى وقت مضى خاصة فى ظل الوضع الراهن فى العراق واستمرار الاحتلال الأميركي رغم تأكيدات المسئولين الأميركيين بأنه مؤقت فضلا عن محاولة احياء مفاوضات السلام العربية الاسرائيلية بدءا بالمسار الفلسطينى الاسرائيلى. أ. ش. أ