الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 أعلنت منظمة «أنقذوا الأطفال»أمس الأول أن الدول الاسكندنافية تأتي في مقدمة الدراسة السنوية عن الدول التي تحظى فيها الأمهات بأحسن رعاية. وجاءت الدول التي في ذيل القائمة من القارة الأفريقية. وجاءت السويد في المركز الاول، ثم الدنمارك والنرويج في المركز الثاني معا في الدراسة التي شملت 117دولة. وتأتي سويسرا في المركز الرابع ثم فنلندا في المركز الخامس ثم في المركز السادس كندا وهولندا معا. وباقي العشرة الأوائل هي استراليا والنمسا وبريطانيا. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الحادي عشر. وقالت المنظمة التي مقرها واشنطن إن النيجر هي أسوأ دولة بالنسبة للأمهات ويسبقها بوركينا فاسو واثيوبيا وغينيا بيساو واليمن وسيراليون وغينيا ومالي وتشاد وانغولا. ووضعت منظمة أنقذوا الأطفال تصنيفا للدراسة 10عناصر لها علاقة بالصحة والتعليم والوضع السياسي للأمهات والأطفال. وقالت المنظمة إن الدراسة توصلت إلى أنه عندما تزدهر حالة الأم ينعكس ذلك على الأطفال. وقال تشارلز ماكورماك رئيس منظمة أنقذوا الأطفال الذي دعا أيضا إلى تضييق الفجوة في الرعاية الاجتماعية للأمهات والأطفال بين الدول النامية والدول الصناعية إن «الدراسة تؤكد أن خبرة 70عاما تعلمنا أن صحة الأطفال وأحوالهم ترتبط مباشرة بصحة الامهات وأحوالهن». وقال ماكورمك «إذا هيأنا للأمهات ثلاث أدوات هي التعليم والفرص الاقتصادية والرعاية الصحية بما في ذلك تعريفهن بأساليب تنظيم الأسرة، فإننا بذلك نساعدهن في كسر دائرة الفقر وتحسين حياة أطفالهن». وقالت المنظمة إن الدراسة تشير إلى أن مستوى تعليم الأم واطلاعها على أساليب تنظيم الأسرة هما أهم العناصر التي تؤدي إلى تأمين الحياة والصحة لاطفالهن. د.ب.أ