استهدف مبشرين هولنديين في طرابلس، مقتل أردني بانفجار في لبنان

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 قالت مصادر امنية أمس ان قنبلة انفجرت خلال الليل امام منزل زوجين غربيين يعملان بارسالية تبشيرية في مدينة طرابلس بشمال لبنان واسفر الانفجار عن مقتل اردني.واضافت المصادر ان القنبلة زرعت امام شقة سكنية بالطابق الارضي يقيم بها مبشر هولندي وزوجته الالمانية في احدى ضواحي طرابلس. وهذا هو الهجوم الثاني على مبشرين مسيحيين في لبنان خلال ستة اشهر والاحدث في سلسلة هجمات على اهداف غربية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.وعرف مسئولو الأمن القتيل بانه اردني من معارف الزوجين تحول الى المسيحية وانه كان يتردد على الارسالية التبشيرية. وقالوا انه التقط الشحنة المتفجرة لدى رصدها قرب مدخل الشقة. وقال شهود ان جثته شوهت بدرجة يصعب التعرف عليها. وقال مسئول امني ان القتيل فحص الشحنة المتفجرة وحاول ابطالها لكنها انفجرت، فيما ذكرت مصادر الشرطة ان اسمه جميل أحمد الرفاعي. ولم يصب الزوجان في الانفجار وضربت الشرطة نطاقا حول الحي واعتقلت ثلاثة على الاقل لاستجوابهم. وقال مسئول بالسفارة الالمانية انه ليس لديه اي معلومات عن الانفجار. ولم يمكن على الفور الاتصال بالسفارة الهولندية للحصول على تعقيب. وفي نوفمبر الماضي قتل مسلح مبشرة اميركية بالرصاص في مدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان بعد ان حذر متشددون اسلاميون الكنيسة التي تعمل بها من محاولة تنصير مسلمين.والهجوم الذي وقع في صيدا كان اول حادث يقتل فيه غربي منذ الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان بين عامي 1975 و1990 والتي قام خلالها اسلاميون بخطف اميركيين وغربيين آخرين وقتلهم. ولم تتمكن مصادر امنية على الفور من تحديد دافع الانفجار الذي وقع في طرابلس لكن المشاعر المعادية للغرب في لبنان اخذة في التزايد مع استمرار الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي وبسبب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق. وأصابت سلسلة انفجارات افرع مطاعم غربية للوجبات السريعة في لبنان على مدى الاثني عشر شهرا الماضية. وحثت السفارة الاميركية مؤخرا الاميركيين على التفكير في مغادرة لبنان. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات