«توتال» الفرنسية تراقب بتيقظ تطورات الأوضاع، الشركات الألمانية تسعى لبوابة سعودية تجارية إلى العراق

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 فيما تسعى الشركات الألمانية للاستفادة من علاقات رجال الأعمال السعوديين لانتزاع مشروعات تجارية في العراق، أعلنت شركة «توتال» الفرنسية العملاقة انها تراقب بتيقظ التطورات العراقية. أكد مسئول ألماني أن شركات بلاده يمكن أن تستفيد من خبرة رجال الأعمال السعوديين في السوق العراقية وعلاقاتهم الممتدة هناك للمشاركة في تنفيذ مشروعات إعادة الأعمار. وقال عضو البرلمان الإتحادي ورئيس الغرفة العربية الألمانية الدكتور جونتر ريكسورت خلال لقائه رجال الأعمال السعوديين في غرفة تجارة الرياض إن من الضروري إنتهاج إجراءات عادلة تتيح فرصا منافسة ومتكافئة للجميع من أجل المشاركة في مشروعات إعادة إعمار العراق وأضاف ريكسورت الذي ترأس وفداً تجارياً مصغراً الى السعودية أن رجال الأعمال السعوديين يتمتعون باتصالات وعلاقات تجارية واجتماعية مع العراقيين الأمر الذي يمكن أن يساعد الشركات الألمانية في الحصول على عقود في العراق، ودعا ريكسورت المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين للإستفادة من الفرص التجارية والإستثمارية المتاحة في السوق الألمانية، سواء بالقطاعات الصناعية أو الخدمية أو السياحية. الى ذلك أعلن أعلن تييري ديماريه رئيس المجموعة النفطية الفرنسية «توتال» أمس الأول ان مجموعته ستكون «متيقظة» لتطور العقوبات الدولية المفروضة على العراق، مشددا على ان «اهتمام» المجموعة «ليس امرا جديدا وسيستمر». وقال رئيس مجلس ادارة توتال امام الجمعية العمومية للمساهمين «لم نوقع في العراق على اي عقد او مشروع عقد» لاننا «نسهر على احترام قواعد القانون الدولي بكل دقة». وفي مرحلة اعادة الاعمار والتنمية التي ستبدأ في العراق، فان مجموعة توتال «تأمل في ان تمارس القواعد بشفافية في هذا البلد كما في أي مكان آخر في العالم»، كما قال ديماريه، مؤكدا ان توتال ستكون «متيقظة لاقامة اطار قانوني واضح جدا». وخلص الى القول «سنبقى متيقظين لاننا لم ننته من تحديد مدى انعكاسات هذه الحرب الثانية في الخليج على مجمل منطقة الشرق الاوسط». وقبل ان يعلن ان توتال هي احدى اكثر الشركات حضورا في الشرق الاوسط، قال ديماريه «بالاجمال، لا يمكن لشركة نفطية ان تبدي لامبالاتها في الشرق الاوسط» حيث يوجد ثلثا الاحتياطات النفطية العالمية وثلث احتياطي الغاز. الرياض ـ فهد المطرفي والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات