تحضيرات في الكونغرس لمشروع دعم المعارضين الايرانيين، واشنطن تتهم طهران بالخداع بشأن برنامجها النووي

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 اتهم مسئول اميركي ايران بممارسة الخداع بشأن برنامجها النووي في وقت طالب عضو بارز في الكونغرس ادارة جورج بوش باتخاذ موقف اكثر تشددا تجاه طهران في وقت نفت روسيا انتهاك ايران لاتفاقيات منع انتشار الاسلحة النووية. و قال مسئول اميركي كبير الثلاثاء ان ايران لم تبذل جهدا يذكر للتعاون مع مفتشي الامم المتحدة الذين يفحصون برنامجها النووي مشددا على وجهة النظر الاميركية ان طهران تنتهك معاهدة حظر الانتشار النووي وينبغي ممارسة مزيد من الضغوط الدولية عليها. وقال المسئول «لم نر ما يدل على ان الايرانيين يتعاملون بشفافية «بشأن الانشطة النووية» بالمعنى الحقيقي للشفافية». واضاف لرويترز «انه نفي وخداع غش وتراجع. لا نرى شيئا فيما يخص البرنامج يقنعنا بأنهم ملتزمون» بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية لعام 1970. ودافعت ايران امس الاول في فيينا عن برنامجها النووي في اجتماع مغلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية واكدت ان البرنامج مخصص للاغراض السلمية. وقال المسئول الكبير الذي رفض ان يفصح تحديدا عن الخطوات التي قد تؤيدها الولايات المتحدة «اعتقد انه اذا توصل «مجلس الامناء» الى نتيجة تفيد بعدم الالتزام فينبغي على الاقل احالة الامر الى مجلس الامن.» وقال جون وولف مساعد وزير الخارجية الاميركي لشئون الحد من انتشار الاسلحة الاسبوع الماضي «ايران تمثل ما قد يكون اكبر تحد لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية على الاطلاق». واتهم وولف ايران بتنفيذ «برنامج سري مثير للقلق لامتلاك قدرات نووية حساسة نعتقد انها لا معنى لها ما لم تكن جزءا من برنامج للاسلحة النووية». وقال المسئول الاميركي الذي طلب عدم نشر اسمه ان واشنطن ستستمع الى تقرير البرادعي بحرص الشهر المقبل لكن «من الصعب ان نرى ما يمكن ابلاغه لمجلس الامناء... ولا يمثل انتهاكا لاتفاق الضمانات بموجب معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية». الى ذلك طالب سام بروانباك العضو اليهودى البارز بمجلس الشيوخ الأميركى ادارة بوش بتبنى موقف أكثر تشددا وحسما ضد الحكومة الايرانية ومساندة المعارضين الايرانيين من أجل تحقيق ما وصفه بالديمقراطية فى ايران. وقال براونباك « الذى ينتمى للحزب الجمهورى ويمثل ولاية كانساس » «يجب أن نتبنى موقفا واضحا وقويا فى مواجهة النظام الايراني». مشيرا الى أن العلاقات الأميركية ـ الايرانية تمر بما وصفه بمنعطف حاسم . وأضاف فى كلمة له الليلة قبل الماضية أمام معهد أميركان انتيربرايز المعروف بتوجهاته اليمينية المتشددة، انه اذا لجأت الولايات المتحدة الى ما وصفه بالمداهنة والاعتراف بشرعية النظام الايرانى الحالى ضد ارادة الشعب الايرانى فان ذلك سيمثل خطأ سوف ندفع ثمنه سنوات قادمة. وزعم براونباك «وهو عضو فى لجنة سياسات الشرق الأدنى وجنوب آسيا الفرعية بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ » أن الأغلبية الساحقة من الشباب الئيرانى تحت 35 سنة «الذين يمثلون نسبة 70 فى المئة من الشعب الايراني» يؤيدون أميركا. وأوضح براونباك انه سوف يتقدم بمشروع قانون لمجلس الشيوخ يدعو الى تأييد أميركا الرسمى للمعارضين ودعاة الديمقراطية فى العراقط وتقديم دعم مالى للايرانيين الأميركيين لمساعدة أقاربهم فى ايران وتمويل محطة اذاعة وتليفزيون خاصة توجه الى ايران. وذكر دبلوماسى روسى رفيع المستوى لتليفزيون «سى ان ان» الاخبارى الاميركى بأن روسيا لم تجد اى دليل ضد ايران يفيد بانتهاكها لمعاهدات منع الانتشار النووى. و أضافت الشبكة ان تعليق المسئول الروسى يدحض الادعاءات الاميركية بان ايران تمتلك برامج نووية سرية.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات