الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 أعلن مكتب الرئيس الكولومبي أنه بعد مضي عام علي اختطافهما قتل اثنان من كبار مسئولي الحكومة الكولومبية على أيدي متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارس). وقد عثر على جثتي كل من غيليرمو غافيريا حاكم إقليم انتيوكيوا وغيلبرتو ايشيفيرى وزير الدفاع السابق في بلدة أوراو التي تبعد حوالي 280 كلم شمال غرب العاصمة بوجوتا. وجاء في تقرير أن الرجلين اللذين اختطفهما متمردو فارس في 21 ابريل عام 2002 بينما كانا يقودان مسيرة سلمية قد أطلقت عليهما النار علي ما يبدو حينما كانت الطائرات التابعة لسلاح الطيران الكولومبي تحلق فوق المنطقة. كما قتل متمردو فارس ثمانية من جنود القوات الحكومية كانوا محتجزين لديهم. وتقلل عمليات القتل هذه من احتمال تبادل لرهائن محتجزين لدى متمردي فارس مقابل رهائن آخرين تحتجزهم الحكومة الكولومبية في سجونها. ودعا الرئيس ألفارو أوريبي الذي توجه على الفور إلى ميدلين كبرى مدن الاقليم فرنسا مجددا امس الى استقبال المتمردين المحتجزين في كولومبيا في اطار تبادل للاسرى بين السلطات والقوات المسلحة الثورية وذلك بعد اعدام عشرة من الرهائين بايدي المتمردين. واقترح الرئيس الكولومبي في كلمة عبر الاذاعة بعد مقتل الرهائن العشرة الاثنين ان تقوم الامم المتحدة بمساعيها الحميدة لتوفير بلد «صديق» كفرنسا يستقبل المتمردين المحتجزين لدى السلطات الكولومبية (600 الى 1000 محتجز) مقابل اطلاق سراح جميع الرهائن لدى المتمردين من القوات المسلحة الثورية في كولومبيا. وكانت الرئاسة الكولومبية اعلنت في بيان ان الجيش حاول الافراج امس الاول عن الرهائن العشرة الذين «اعدمتهم» القوات المسلحة الثورية في كولومبيا من اطلاق اي رصاصة مع هذه المجموعة المتمردة. واكد البيان «لم تطلق اي رصاصة خلال انتشار الجنود في منطقة اوراو (شمال غرب) او اثناء انتقالهم نحو معسكر الحركة المتمردة. ولم تقع اي معركة». واوضح ان احد قادة المتمردين «امر باعدام الرهائن، البعض منهم برصاصة الرحمة في الرقبة او في الاذن». الى ذلك دانت بعثة الامم المتحدة لحقوق الانسان في كولومبيا مقتل الرهائن العشرة بايدي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا. ونددت بعثة الامم المتحدة في بيان وزعته بما وصفته «ممارسات الخطف غير المقبولة» التى قامت بها القوات الثورية الكولومبية مشددة على ما تمثله من انتهاك «فاضح وخطير للقانون الدولي» داعية الى «اطلاق جميع الرهائن المحتجزين فورا ومن دون اي شرط».وكالات