مخاوف الوباء تقعد الطلاب الألمان عن الدراسة في بكين

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 هاجم عشرات القرويين مكاناً يزمع أن يكون مركزاً للحجر الصحي لاستقبال مرضى «سارس» من مختلف أنحاء الصين واعتدوا على القائمين عليه، فيما تغيب ثلث الطلاب عن احدى المدارس الألمانية في بكين، وأعلنت السلطات الصينية عن 9 وفيات اضافية بالوباء واصابة 160 حالة جديدة ليرتفع بذلك عدد حالات الوفاة الى 206 حالات الاصابة الى 4280. وقالت وزارة الصحة الصينية ان العاصمة بكين شهدت ثلاث من بين حالات الوفاة التسع كما شهدت ايضا 98 من حالات الاصابة الجديدة بالفيروس القاتل لتصبح بذلك اكثر المناطق الموبوءة في العالم. وصرح مسئولون إعلاميون ومحليون أمس أن عشرات من القرويين هاجموا مكانا يزمع ان يكون مركزا للحجر الصحي لاستقبال المصابين بالسارس من مختلف أنحاء البلاد وهاجموا القائمين عليه. ونشرت صحيفة «جيانغ هواي» أن القرويين اقتحموا المكاتب الحكومية خلال ليلة السبت ـ الاحد وصباح الاحد وهاجموا ثلاثة مسئولين محليين في شرق بلدة شيان دي باقليم زيانغ. وقالت الجريدة في موقعها على الانترنت أن أكثر من 100 من سكان قريتين متجاورتين تجمعوا أمام المجمع الحكومي في البلدة بعدما علموا بأن ستة أشخاص من مناطق ظهر فيها السارس سيوضعون تحت الملاحظة بأحد المباني الحكومية. وأضافت الصحيفة أنهم طالبوا بإلغاء تلك الفكرة ودمر عشرات منهم ثلاثة مكاتب حكومية وهاجموا المسئولين بها. وقال مسئول بمقاطعة ياهوان في إقليم زيانغ التي تدير بلدة شيان دي أن المسئولون كانوا يحققون في الواقعة وأثارتهم التقارير «الكاذبة» حول عدد الاشخاص المتورطين في الحادث. وأضاف «أن من اشترك في الحادث بعض المخمورين.» وتغيب ثلث الطلبة عن إحدى المدارس الالمانية في الصين بعد عطلات عيد القيامة خوفا من الاصابة بمرض (سارس). ويقدر عدد الطلبة في هذه المدرسة بنحو 243 طالباً. وبخلاف المدارس الصينية في بكين التي يستمر إغلاقها لمدة أسبوعين آخرين قررت المدرسة التابعة للسفارة الالمانية وبعض المدارس الدولية الاخرى فتح أبوابها على الرغم من انتشار السارس واتخاذ إجراءات وقائية مثل قياس درجة حرارة جميع الطلبة ورش أيديهم بالمطهرات. إلا أن الاباء اتخذوا قرارهم النهائي بشأن ما إذا كانوا سيرسلون أبناءهم إلى المدرسة. فتغيب 75 طالبا وهو عدد لم تتوقعه إدارة المدرسة الالمانية. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات