الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 أعلنت وزارة الخارجية الروسية الأحد أن الرئيسين الأميركي والروسي سيبحثان تعاونا محتملا في مبادرة للدفاع الصاروخي إبان لقائهما المزمع الشهر الجاري في احتفالية مدينة بطرسبرغ. وكانت موسكو أعلنت في يناير الماضي أنها اقترحت مشروعا «لاتفاقية سياسية» مع الجانب الأميركي حول التعاون في تطوير نظام دفاع صاروخي مضاد للصواريخ الباليستية، حسب وكالة «الأسوشيتد برس». ولكن موسكو لم تكشف عن تفاصيل المشروع المقترح، وإن أعربت عن أملها في موافقة واشنطن على المشروع. وأكد الكسندر ياكفنكو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، أن الدفاع الصاروخي تمت مناقشته في سياق معاهدة الأسلحة الأميركية ـ الروسية الأخيرة، والتي سيصادق عليها البرلمان الروسي قبل احتفالات بطرسبرج المقررة في نهاية مايو الجاري. وتدعو الاتفاقية ـ التي وقعها جورج بوش الرئيس الأميركي، وفلاديمير بوتين الرئيس الروسي، في مايو 2002 ـ إلى تخفيض ترسانة الأسلحة النووية الاستراتيجية للدولتين بمقدار الثلثين بحلول عام 2012. وحسبما نقلت وكالة انتر فاكس، قال المتحدث باسم الخارجية الروسية إن التعاون المحتمل في مبادرة للدفاع الصاروخي يمكن أن يمثل قناة مهمة في الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين البلدين. وكانت روسيا عارضت الانسحاب الأميركي العام الماضي من معاهدة منع انتشار الصواريخ الباليستية، والتي تحظر تطوير أنظمة وطنية للدفاعات الصاروخية. (سي ان ان)