رامسفيلد يعد بتسريع معالجة قضايا أسرى غوانتانامو، اجتماع وزاري في باريس تحضيرا لقمة الثماني الكبار

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 بدأ وزراء العدل والداخلية في مجموعة الدول الثماني الكبرى اجتماعات في باريس تحضيرا لقمة زعمائهم المقررة في يونيو المقبل فيما يبحث وزيرا العدل الفرنسي والاميركي المعتقلين الفرنسيين في غوانتانامو حيث اعلن دونالد رامسفيلد ان واشنطن تسعى للتعجيل بمعالجة قضية كافة السجناء هناك. وشددت الاجراءات الامنية في العاصمة الفرنسية لمناسبة الاجتماع. ومن المقرر ان يناقش الوزراء التهديدات الارهابية والامنية وحماية البنية التحتية الحساسة وتحليل البيانات البيولوجية لتحديد المشتبه بهم، طبقا لما افاد به وزير الداخلية الفرنسي في وقت مبكر امس. ومن بين القضايا التي سيتم بحثها استخدام الاطفال في الافلام الاباحية والتعاون القضائي العالمي خاصة في ما يتعلق بتمويل الجماعات الارهابية وتجميد اصولها. ومن المتوقع ان تجتمع مجموعة الثماني في منتجع ايفيان شرق فرنسا والقريب من الحدود مع سويسرا في الفترة من 1 وحتى 3 يونيو. وتضم مجموعة الثماني بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة. وصرح دومينيك بيربن وزير العدل الفرنسي امس انه سيبحث مع نظيره الاميركي جون اشكروفت ملف الفرنسيين المعتقلين منذ سنة ونصف السنة في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع الاذاعة الفرنسية الدولية العامة (اراف اي) «سنتحدث عن الوضع في غوانتانامو وبخاصة وضع الفرنسيين». ومن المتوقع ان يعقد بيربن واشكروفت لقاء ثنائيا على هامش اجتماع دول مجموعة الثماني المخصص لشئون العدل والقضايا الداخلية. واكد بيربن «لقد سبق وتحدثت معه عندما زرت واشنطن في الخريف الماضي للتشديد على انه لا يجوز استمرار هذا الوضع غير القانوني». وقال «لا نعلم ما هو وضع هؤلاء الاشخاص، الفرنسيين او الاخرين، وسأسال بالطبع جون اشكروفت عن نواياه»، قبل ان يضيف «ان اقل الامور» هو ان يسمح لهؤلاء المعتقلين بالحصول على محام. واضاف بخصوص هذه الاعتقالات، «اعتقد ان ذلك يمكن ان يدوم لفترة طويلة». ولا يسمح للمعتقلين الفرنسيين الستة، على غرار المعتقلين الاخرين البالغ عددهم 650 في غوانتانامو، بالحصول على محام كما لم تتم احالتهم امام قاض منذ وصولهم الى القاعدة. وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي من جهته ان الادارة الاميركية تسعى الى التعجيل باتخاذ الاجراءات القانونية ضدا لمسجونين في قاعدة غوانتانامو والذين تحتجز بعضهم منذ اكثر من عام. واعترف رامسفيلد بانه تلقى في الآونة الاخيرة رسالة من كولن باول وزير الخارجية الاميركي بشأن هؤلاء السجناء الذي يبلغ عددهم 660 شخصا. واثار احتجازهم احتجاجات جماعات لحقوق الانسان بالاضافة الى بعض الدول التي ينتمي اليها هؤلاء المعتقلون. وقال رامسفيلد خلال ظهوره في برنامج بشبكة «سي ان ان» التلفزيونية «معرفة ما لدى اجهزة المخابرات يستغرق وقتا. «كما ان تحديد اي عمليات تطبيق القانون التي قد تكون ملائمة يستغرق وقتا .. وما يشغلني انا وكولن ..ان هذا سيستغرق وقتا طويلا ». واضاف ان مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل ووكالة المخابرات المركزية ووكالة مخابرات الدفاع التابعة للبنتاغون كلها مشاركة في عملية استجواب المعتقلين. واضاف «هذه العملية بين الوكالات تستغرق قدرا كبيرا من الوقت .وانا وكولن نحاول التعجيل بهذه العملية. «هناك عدد من الدول ..التي لها مواطنون اجانب معتقلون في غوانتانامو باي بكوبا وتلك الدول تود ان تعرف متى بامكانها اخذ هؤلاء الاشخاص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات