شارون يزعم توبيخه بني ايلون والأخير يكذب ذلك، الأردن يرفض حملة الوطن البديل ويعتمد سفيراً لاسرائيل

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 اعتمدت الحكومة الاردنية سفير اسرائيل الجديد لديها واعلنت رفضها لتصريحات بني ايلون وزير السياحة الاسرائيلي الذي يقود حملة في الولايات المتحدة تحت شعار ان الاردن وطن الفلسطينيين فيما زعم ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال انه وبخ وزيره لانه يحرجه ويحرج البيت الابيض. وقالت صحيفة «الدستور» الاردنية امس ان الحكومة الاردنية وافقت على قرار الحكومة الاسرائيلية ترشيح الدبلوماسي يعقوب هداس هندلسمان سفيرا فوق العادة ومفوضا لها في الاردن. وجاء تعيين هندلسمان الذي كان رئيسا للبعثة الاسرائيلية في دولة قطر خلفا للسفير الاسرائيلي الحالي دافيد دادون الذي انتهت فترة عمله في الاردن. ورفضت الحكومة الاردنية بشدة خطة بني ايلون وزير السياحة الاسرائيلى بتحويل الاردن الى وطن بديل للفلسطينيين مقابل السماح لعمان بالحصول على عقود اعمار مجزية فى العراق . وقال شاهر باك وزير الدولة الاردنى للشئون الخارجية فى حديث لصحيفة «الرأي» الاردنية نشرته امس فى معرض الانتقاد الشديد لهذه الخطة ان خطة وزير السياحة الاسرائيلى مدعاة للسخرية رغم انها ليست جديدة وتمثل افكار المتشددين فى اسرائيل وتعتبرها حكومة اسرائيل اقتراحا حزبيا . واضاف ان المتطرفين الاسرائيليين يحاولون بهذه الخطة وضع عقبات امام تنفيذ خريطة الطريق واحباط اى مسعى لايجاد حل للنزاع القائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين . وقال ان «افكار المتطرفين امثال ايلون بخصوص اقامة وطن بديل للفلسطينيين فى الاردن» لن ولم تلق اذانا صاغية فى الولايات المتحدة الاميركية وان الوزير الاسرائيلى اقترح مثل هذه الافكار مرتين خلال عام لكنها لم تلق استجابة . ومن ناحية اخرى قالت صحيفة «هآرتس الاسرائيلية» ان ابرز ما تضمنته خطة ايلون هو حل السلطة الفلسطينية واستخدام القوة المسلحة والسياسة لتدمير ما اسماه الارهاب الفلسطينى وهدم المخيمات الفلسطينية واعتبار السلطة الفلسطينية كيانا لا مستقبل له ويمنع التوصل للسلام والاعتراف بالاردن ممثلا وحيدا للشعب الفلسطينى بعد منح الفلسطينيين الجنسية الاردنية واستيعاب اللاجئين وبناء مساكن لهم فى الاردن فى نطاق جهود دولية لتنمية طويلة الامد والحصول على عقود مجزية للاردن فى اعادة اعمار العراق . ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس عن شارون زعمه أنه وبخ ايلون على مواقفه هذه. واشار شارون في جلسة الحكومة الاحد بان ذاك الوزير، الذي لم يذكر اسمه، قام بعمل غير سليم عندما سافر الى الولايات المتحدة للقيام بنشاط في المجال السياسي. وقال شارون: «حرصت على ان اوضح لذات الوزير خطورة الامور وان الامر غير سليم». وشرح شارون بان نشاط الوزير يحرج ليس فقط اسرائيل بل والبيت الابيض ايضا وقال: «هذا يلحق بنا ضررا سياسيا جسيما جدا، ولا سيما حين يدور الحديث عن وزير في حكومة يمثل ظاهرا موقف الحكومة. لا تنشغل بأمور سياسية في الكونغرس، فضلا عن ان هذا يكون احيانا مناهضا لموقف الوطن». اما الوزير بني ايلون فقال من الولايات المتحدة انه لم يتلق اي رسالة من شارون. القدس ـ «البيان»: والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات