ميتسناع يستعد لتأسيس حزب اشتراكي ديمقراطي، بيريز يتجه لقيادة «العمل» إلى حكومة شارون

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 رجحت مصادر حزب العمل الاسرائيلي اثر استقالة رئيسه عميرام ميتسناع ان يتم تعيين شيمون بيريز رئيسا مؤقتا للحزب لاعادته للانضواء في حكومة ارييل شارون فيما لم تستبعد المصادر ان يلجأ ميتسناع لتشكيل حزب اشتراكي ديمقراطي جديد مع الحركات والاحزاب اليسارية فيما اعرب ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني عن امله في ان لا ينضم العمل لشارون دون الزام الاخير بنهج السلام. وبعد إعلان ميتسناع عن استقالته، بدأت الصراعات في قيادة الحزب، والمفتاح الآن بين يدي السكرتيرالعام للحزب، عضو الكنيست أوفير بينيس، الذي أعلن أنه سيعمل على انتخاب رئيس جديد للحزب في غضون الأشهر القليلة المقبلة. وهناك ثلاث إمكانيات أمام قيادة الحزب: إجراء انتخابات سريعة لرئاسة الحزب، تعيين رئيس جديد مؤقت من مخضرمي الحزب (شيمون بيريز على سبيل المثال) أو تعيين طاقم قيادي جماعي. ونقلت «يديعوت احرونوت» امس عن مصادر الحزب قولها ان «الطريق للعودة الى ذراعي شارون باتت قصيرة جدا». وقال مسئولون كبار في الحزب ان بيريز سيطلب تعيينه رئيسا مؤقتا وان كان من اجل قيادة حزب العمل عائدا الى حكومة شارون. كما ان بنيامين بن اليعازر ومتان فيلنائي ـ واللذين سيؤيدان الخطوة على طول الخط ـ سيقودان الامور نحو الوحدة. كم انه نقل عن ايهود باراك ايضا ان السبيل الذي يرغب في ان يعود من خلاله هو عودة الحزب الى حكومة شارون، وفي هذه الحالة، فان باراك سيتنافس على منصب وزير الحربية. ومن جهة اخرى انتجت استقالة ميتسناع فورا موجة من الشائعات بأنه سيساعد من الان فصاعدا على اقامة حزب اشتراكي ـ ديمقراطي جديد. وكان الناطق بلسانه، اون ليفي قال امس: لا شيء مستبعد. الى ذلك اعرب الرئيس الفلسطيني في مقابلة مع قناة العربية الفضائية التي تتخذ من دبي مقرا لها، الاحد عن امله في الا ينضم خلف ميتسناع في رئاسة حزب العمل الى حكومة شارون على حساب السلام. وقال عرفات للعربية «سمعت الخبر قبل ساعة وكنت في الحقيقة مندهشا». وتساءل''ماذا وراء هذه الاستقالة؟. هل معنى ذلك ان حزب العمل سيرجع الى الحكومة؟». واضاف «ميتسناع كان له شروط للانضمام الى الحكومة، اي لا بد ان تتبنى عملية السلام وتسير في طريق السلام». وقال عرفات «نرجو ان الذي سيخلفه في القيادة ان يستمر في هذا الطريق. فهذا حزب العمل الذي كان رئيسه رابين شريكنا في سلام الشجعان، الذي عملنا معه صلح الشجعان وسلام الشجعان». القدس ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات