الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 كشف بروفيسور ابراهيم أحمد عمر الأمين العام للحزب الحاكم المؤتمر الوطني الذي يرأسه الفريق عمر البشير ان حوار حزبه مع الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يترأسه محمد عثمان الميرغني قد وصل لمراحل متقدمة وأوضح رداً على سؤال لـ «البيان» بان الطرفين وقعا على اتفاق مشترك تجاوز مرحلة المسودة المبدئية إلا انه رفض الافصاح عن فحوى بنود الاتفاق وقال بأن الطرفين مازالا يواصلان اتصالاتهما داخل السودان وخارجه عبر الاتصال بالميرغني مشيراً الي تأجيل لقاء مشترك كان من المفترض انعقاده في القاهرة الاسبوع الماضي واضاف بانه اجرى اتصالاً مع الميرغني في هذا الصدد . وقال أن الميرغني ابلغ التجمع الوطني المعارض ـ تحالف المعارضة ـ بنتائج هذا الحوار في اجتماعاته الاخيرة باسمرة . وفي سياق متصل فجرت هذه التصريحات موجة من الخلافات داخل حزب الميرغني ، وفي الوقت الذي نفي فيه سيد احمد الحسين نائب الأمين العام للحزب عدم وجود أي حوار بين الحكومة وحزبه مؤكداً على ثبات موقف الحزب الاتحادي من الحكومة مشدداً على أنهم يساندون الحل الشامل للمسألة السودانية وأقر محمد اسماعيل الازهري القيادي البارز بحزب الميرغني من جانبه في تصريح لـ «البيان»بوجود حوار بين حزبه والحزب الحاكم الا انه دعا الحزب الحاكم الي توخي الدقة في المفردات مشيراً لوجود فرق بين الاتفاق ومذكرة التفاهم واضاف بان حزبه وقع مذكرة تفاهم مع الحزب الحاكم حول قضايا ليست مثار خلاف بين القوى السياسية وصفها بأنها عموميات وكشف الازهري أن المذكرة تركزت حول قضايا حقوق الإنسان والتحول الديمقراطي والسلام والحريات وعلمت «البيان» ان فريق التفاوض للحزب الاتحادي الديمقراطي يتكون من الفريق جيش متقاعد يوسف أحمد يوسف وأحمد علي ابوبكر وفتحي شيلا وتاج السر محمد صالح ويذكر أن هذه المجموعة وجهت باجراء الحوار عن طريق رئيس الحزب ويقوم فريق المفاوضات برفع التقارير عن نتائج المفاوضات لزعيم الحزب بصورة مباشرة . الخرطوم ـ خالد عبدالعزيز: