تزامنت مع وصول مسئول كويتي لكن لم يلتقيا، موسى اختتم زيارة خاطفة إلى قطر

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 اختتم عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية زيارة خاطفة الى قطر حيث اجرى محادثات مع اميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير قطر. وجرى خلال المقابلة بحث تطورات الاوضاع على الساحة العربية بحضور الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى وزير الخارجية والشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثانى السكرتير الخاص لامير قطر، حسبما ذكرت وكالة الانباء القطرية. وكان موسى وصل الى الدوحة امس حيث كان وزير الخارجية القطري في استقباله. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان موسى لم يدل بأي تصريح وغادر المطار في السيارة نفسها مع الوزير القطري. من جهة ثانية وصل ايضا الى قطر الشيخ ناصر الصباح مستشار ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبد الله الصباح. وردا على سؤال صحافي حول ما اذا كانت لزيارته علاقة بزيارة موسى نفى الشيخ ناصر علمه بوجود اي وساطة بين الكويت والجامعة العربية، موضحا انه يزور قطر للتهنئة بالدستور القطري الجديد وبأنه «لا يعلم حتى بوجود موسى» في الدوحة. وكانت العلاقات توترت بين موسى والمسئولين الكويتيين الذين يتهمون امين عام الجامعة العربية بانه اتخذ مواقف مناهضة للكويت ومؤيدة للنظام العراقي السابق خلال الحرب على العراق. وطالب مسئولون كويتيون باستقالة موسى من منصبه. وفي تصريحات ادلى بها قبل مغادرته الدوحة حذر الامين العام للجامعة العربية من ان النظام العربى يواجه حاليا تهديدات خطيرة جدا تتطلب العمل على انقاذه وتطويره وليس مجرد الحفاظ على بقائه لمواجهة التحديات الحالية التى افرزتها الازمة العراقية. وقال موسى فى تصريحات لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى الدوحة ان هناك عدة مشروعات عربية من بينها افكار مصرية لتطوير العمل العربى المشترك والنهوض بالجامعة العربية واصلاح المنظومة العربية . واضاف ان هناك حديثا عن الامن الجماعى العربى وتعديل ميثاق الجامعة العربي، مشيرا الى ان كل هذه المشروعات محل دراسة حاليا وهناك لجان قانونية وسياسية للاعداد لهذا الموضوع، مؤكدا ان كل ذلك ممكن ولكن الاهم هو وجود الارادة العربية لتحقيق ذلك. ونفى موسى فى رده على سؤال ان يكون قد تطرق فى مباحثاته مع امير قطر ووزير الخارجية الى ما تردد عن وساطة قطرية بينه وبين الكويت، وقال ان مباحثاته تركزت على بحث الاوضاع الراهنة فى العالم العربي خاصة فى فلسطين والعراق والعمل على اصلاح الجامعة العربية والوضع العربى العام وما يتعرض له من ازمات والامال المعقودة على اصلاح الجامعة فى مواجهة التطورات الراهنة.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات